روابط للدخول

اصحاب الزوارق في نهر دجلة والمواطنون يطالبون بدعم الدولة لتحديث الزوارق


حيدر رشيد – بغداد

لا يكاد اسم مدينة بغداد يذكر الا ويذكر معه اسم نهر دجلة، وورود اسم هذا النهر يحيل السامع الى عهود تاريخية طويلة، واجيال عدة ارتبطت حيويا بهذا النهر الذي كان وما يزال شاهدا حقيقيا على ما مرّ بهذه المدينة من خطوب وارزاء ومسرات ايضا تختزنها الذاكرة الشعبية للبغداديين فيسترجعونها طربا، كلما طابت النفوس او حينما يشتدّ بهم الحنين.
كان النهر ومنذ عهد بعيد مصدرا للعيش ولكسب الرزق للكثير من سكان مدينة بغداد، اضافة لكونه مصدرا للحياة، فمنه يشربون ويسقون مزروعاتهم، لكن ليس هذا فقط، لنهر دجلة وظيفة اخرى هي وظيفة ترويحية واستجمامية، حيث يجلس على شاطئيه المتسامرون، لا سيما في الليالي الصيفية والنهارات المشمسة. وهذه المظاهر في الترويح وان كانت قد اختفت تقريبا في الوقت الحاضر لتعذر اغلب اهالي المدينة عن السهر طويلا خارج المنزل، الا انهم وجدوا في الجلوس على الشاطئ اثناء النهار والقيام بجولات نهرية بواسطة الزوارق جانبا تعويضيا من هذا الافتقاد.

على صلة

XS
SM
MD
LG