روابط للدخول

كساد في تجارة اللوحات الفنية


عماد جاسم - بغداد

عادت مكاتب وقاعات الفن التشكيلي في العاصمة بغداد خاصة في مناطق الكرادة والوزيرية وشارع ابي نواس تفتح ابوابها من جديد لتستقبل زبائنها وذلك بفضل تحسن الوضع الامني.. لكن الحركة في سوق اللوحات التشكيلية ماتزال بطيئة والاسباب عديدة وراء هذا الركود كما يبدو من اراء نقاد وتشكيليين التقى بهم مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد عماد جاسم في سياق تقريره التالي..

رغم اعادة افتتاح العديد من مكاتب وقاعات الفن التشكيلي خاصة في مناطق الكرادة والوزيرية وشارع ابي نواس، الا ان سوق اللوحة التشكيلية لا زال يعاني الركود مع ان تحسن الوضع الامني ساعد الفنانين وتجار اللوحات على اعادة انشطتهم وافتتح الكثير منهم المكاتب والقاعات التي اغلقت في السنتين الاخيرتين.
وعلل اغلب الفنانين واصحاب المكاتب الفنية الاسباب الى هجرة العوائل العراقية التي تعشق اقتناء اللوحة التشكيلية اما العوائل المحبة للفن داخل العراق فهي محدودة ولا زالت متخوفة من التوجه الى القاعات واقتناء اللوحات كما اكد ذالك الفنان التشكيلي هادي ماهود، الذي يرى ان هناك تحسن امني لكن نحتاج الى ان يمتد هذا التحسن ليكون ازدهار ثقافي شامل ليعود الالق الى الفن التشكيلي.

اما الناقد والفنان التشكيلي موفق مكي فيقول ان هناك عودة جزئية لتجارة اللوحة على نطاق ضيق من خلال حركة سماسرة يتاجرون ويسوقون الاعمال المتواضعة
اما الاعمال الفنية المتميزة فهي لا تجد سوق يناسبها في عراق اليوم والسبب يعود الى اصحاب الاموال الجدد الذين لا يعرفون قيمة الفن المميز والطارئين على الفن وتجارة اللوحة المهتمين فقط بكسب الارباح على حساب النوع
اما الفنان التشكيلي حعفر حسن وهو صاحب مكتب فني في الكرادة فيقول ان هناك كساد في تجارة اللوحة الفنية ولابد من توفر عدة عوامل لعودة النشاط الحقيقي لسوق اللوحة، منها عودة العوائل الثرية التي تستهويها عملية اقتناء اللوحات
وايضا عودة النشاط السياحي اي مجيئ وفود من دول العالم وبالاخص من البلدان العربية، التي تهتم باقتناء الاعمال العراقية ومن المهم زيادة الاهتمام من قبل الحكومة في تنشيط سوق اللوحة ووضع تسهيلاات في اقامة معارض شاملة وتوفير مناخ مناسب للتصدير، ودعم للجمعيات الفنية التي تحتضن وترعى المعارض التشكيلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG