روابط للدخول

اراء مرحبة لسياسيين ومواطنين بزيارة الرئيس الفرنسي لبغداد


ليث أحمد – بغداد

محاور عديدة تمخضت عن زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى بغداد ولقاءه الثلاثاء برئيسي الجمهورية والوزراء اللذان وصفا الزيارة بالتأريخية حيث أتفق الطرفان أن تقوم فرنسا ببناء سفارة جديدة في بغداد وقنصليتين واحدة في البصرة والأخرى في أربيل وأن يستمر التواصل في المجالات السياسية والأقتصادية علاوة على الأتفاق بأن يقوم وزيري الدفاع والنفط الفرنسيين بزيارة إلى بغداد خلال الأيام المقبلة تعقبها زيارة في نهاية الصيف القادم لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الفرنسيين وكان ساركوزي قد أعلن في مؤتمر صحفي أن باريس ستقوم بتسوية المتبقي من ديونها على العراق من خلال تنفيذ مشاريع تبرم بين حكومتي البلدين، هذه الزيارة لاقت أستحساناً من قبل جميع الأوساط العراقية فعلى الصعيد الشعبي رحب المواطنون بها فالمواطن علي جواد يجد أن هنالك الكثير من الأنعكاسات الأيجابية لها لاسيما وأن فرنسا تعتبر من بين الدول المتقدمة أقتصاديا في أوربا.
الزيارة التي أفرزت ثلاث محاور مهمة هي نشوء شراكة ثنائية بين العراق وفرنسا وتسوية الديون وتقديم دعم أوربي واسع وجدها النائب أياد السامرائي أنها تأتي ضمن مساعي ساركوزي لبناء دور لفرنسا في العراق لاسيما بعد الأنسحاب الأميركي منه.
وعن أمكانية تطور العلاقات بين البلدين يجد عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب سلمان الجميلي أن الأرضية ممهدة لهذا الامر كون فرنسا تتمتع بارضية ومقبولية في الأوساط العراقية المختلفة ولها تاريخ طويل من التعاون الأيجابي مع العراق.
ويجد المحلل السياسي عمر المشهداني أن زيارة الرئيس الفرنسي تأتي ضمن مساعيه لأيجاد دور وأنفتاح أكبر على دول المنطقة ومنها العراق الذي شهد تطورات أمنية وسياسية.

على صلة

XS
SM
MD
LG