روابط للدخول

تعطل القطاعات الانتاجية والصناعية والاعتماد فقط على الدولة للحصول على وظيفة وراء البطالة في العراق


حيدر رشيد – بغداد

في تقرير صدر عن الجهاز المركزي للاحصاء مؤخرا، اضهرت نتائج المسح التي استخدمت في اعداد التقرير ان هناك انخفاضا طفيفا بنسبة البطالة في العراق، وأشار التقرير الذي اٌنجز على اربعة مراحل خلال العام 2008 الى تراجع بسيط في مؤشرات البطالة بلغت 15% مقارنة بالنسبة المسجلة عام 2007 والبالغة 18%.
المسؤولون في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ارجعوا هذا الانخفاض في اعداد العاطلين عن العمل الى الاجراءات التي اتخذتها الوزارة في سبيل الحدّ والتخفيف من هذه الظاهرة التي تعد مشكلة كبيرة ذات ابعاد اجتماعية واقتصادية، وذكر الوكيل الاقدم في وزارة العمل نوري الحلفي ان الوزارة ومن خلال مركز التدريب والتشغيل المهني قامت بتوظيف عددا كبيرا من العاطلين، كما قدمت الدعم لهذه الشريحة من خلال منح القروض والتسهيلات الاخرى، واضاف الحلفي ان الانخفاض شمل ايضا العاطلين الذين يتقدمون لتسجيل اسمائهم لدى الوزارة حيث تراجع عدد المتقدمين لتسجيل اسمائهم عام 2008.
لكن الانخفاض الطفيف الحاصل في نسبة البطالة حسبما اشار التقريرلا يعني بالضرورة ان انفراجا كبيرا سيحصل بهذا الملف الذي يوصف احيانا ب "قنبلة موقوتة" نظرا لارتباط العمل مفصليا بحياة الفرد وفرصه بالعيش الكريم. فهذا وزير التخطيط والتعاون الانمائي علي بابان يصف ضاهرة البطالة بال "خطيرة" ويشدّد على ان يوجه الانتباه الى اسباب بروز وتفاقم الظاهرة والتي لخصّها ب "تعطل القطاعات الانتاجية والصناعية، وتراجع دور القطاع الخاص والاعتماد فقط على الدولة من ناحية الحصول على وظيفة او عمل"

على صلة

XS
SM
MD
LG