روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم الثلاثاء 10 شباط


أحمد رجب – القاهرة

تصدرت صحف القاهرة تصريحات رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي التي أكد فيها أن الطائفية لا تزال تدمر العراق على الرغم من أن الأحزاب الدينية منيت بهزيمة في انتخابات مجالس المحافظات الأخيرة، وأن كرة من اللهب يمكن أن تحيط بالانتخابات العامة المزمع إجراؤها في نهاية 2009، مركزة في الوقت ذاته على متابعة انتخابات الرئيس الجديد للبرلمان العراقي- خلفا للرئيس المستقيل محمود المشهداني- والتي لا تزال تعاني من معوقات بسبب الخلافات بين الكتل السياسية حول المرشحين للمنصب‏.‏
كما اهتمت صحيفة المساء بما تردد حول تأجيل الولايات المتحدة لقرارها الخاص بسحب عدد من قواتها العاملة في العراق وإعادة نشرها في أفغانستان.
ومن الملاحظ أن هناك تراجعا لاهتمامات الصحف المصرية بالشأن العراقي، مع بدء عمليات التصويت المبكر لاختيار أعضاء الكنيست الإسرائيلي التي احتلت حيزا كبيرا من متابعات الصحف المصرية، واهتمت المصري اليوم باستطلاعات الرأي التي توقعت توجه مزاج الناخبين إلى الأحزاب اليمينية وفي مقدمتهم الليكود الذي يرأسه بنيامين نتنياهو، معتبرة أن ذلك يزيد من الشكوك حول جدوى جهود السلام مع الفلسطينيين.
وفي سياق آخر تتساءل إيمان عارف في صحيفة الأهرام شبه الرسمية عن إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في الحرب على الإرهاب خاصة بعد قراره بإغلاق معتقل جوانتنامو، وإنهاء ملف التجاوزات التي ارتكبت تحت زعم حماية الأمن القومي الأمريكي من خطر الإرهاب، ‏لكن عارف ترى أن الهالة التي أحاطت بقرار إغلاق جوانتانامو طغت على الملفات الأخرى وصرفت الانتباه عن قضايا أخري يأتي في مقدمتها مصير نزلاء سجن قاعدة باجرام البالغ عددهم‏600‏ نزيل تقريبا أي ضعف عدد نزلاء جوانتانامو يعيشون في ظل وضع قانوني غامض وظروف إنسانية قاسية‏، وهو ما وصفته الصحافية المصرية بأنه تعمد من الإدارة الأميركية الجديدة إلى تجاهل ملف باجرام، ومن وجهة نظرها أن التوجهات المعلنة للإدارة الجديدة لا تتسق مع التحرك على الأرض سواء زيادة العمليات العسكرية في أفغانستان‏، أو الاتجاه لتوسيع المعتقل عن طريق إنشاء مبني جديد يتسع لنحو ألف ومائة معتقل ويهدف لتحسين أوضاع هؤلاء‏، وترى إيمان عارف أن ذلك سيعني وفق العديد من التقارير الدولية أن مصير المعتقلين الغامض في باجرام سيرتبط بلا شك بقرارات إستراتيجية ينبغي أن يتخذها أوباما بشأن الحرب على الإرهاب‏.

على صلة

XS
SM
MD
LG