روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاثنين 9 شباط


حازم مبيضين – عمّان

تنشر صحيفة الدستور ان المدير العام للدفاع المدني الاردني استقبل وكيل وزارة الداخلية العراقي احمد الخفاجي ومدير الدفاع المدني العراقي اللواء عبدالرسول جاسم الزيدي والوفد المرافق لهما. وتم خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك والتنسيق الدائم ما بين جهازي الدفاع المدني الأردني والعراقي في العديد من مجالات وأعمال وواجبات الدفاع المدني الهادفة إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات من شتى المخاطر. كما تم بحث إمكانية تعزيز قدرات كوادر الدفاع المدني العراقي في مجال التدريب وبخاصة في مجال خدمة الإسعاف المتقدم الذي يعتبر الدفاع المدني الأردني رائداً ونموذجاً في أداء هذه الخدمة الاسعافية الطبية المتقدمة.

وتنشر العرب اليوم ان المراقب السياسي العراقي سعد عطية رئيس معهد تنمية الديمقراطية قال ان ايران لم تخسر حصتها بالعراق بموجب النتائج الاولية لانتخابات مجالس المحافظات.
واعرب عن اعتقاده بعدم وجود مؤشرات تثبت تدخل طهران في الانتخابات وأن نتائج الانتخابات عكست التمثيل الصحيح للأحزاب بين الناخبين، الأمر الذي سيفسح المجال لجميع القوى للمشاركة في المجالس المحلية، وهو مؤشر على التغيير الصحيح في العملية السياسية.
وقال أن العملية السياسية في العراق في طريقها للاستقرار بعد قناعة المواطن بعدالة صناديق الاقتراع. ويرى المراقبون بان الانتخابات الحالية اقصت الاحزاب الدينية في كافة مناطق العراق وهو مؤشر على تراجع شعبيتها لدى المواطن العراقي وبروز التيار الوطني بديلا عنها.

وتنشر الراي ان ناطقاً باسم المجلس القضائي الاعلى أعلن ان محاكمة الصحافي منتظر الزيدي الذي رشق الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بحذائه، ستبدا في 19 شباط الحالي. واوضح انه متهم ب''الاعتداء على رئيس دولة اجنبية اثناء زيارة رسمية''.

في صحيفة الراي يقول الدكتور فارس بريزات ان هناك عدة عوامل تبعث على الاطمئنان وهي ان العراق نفذ انتخابات دون مجازر بشرية وبإدارة عراقية شبه كاملة للعملية الانتخابية. وهذا يعني أن الدولة العراقية قد أخذت زمام المبادرة. وأن سلطة الدولة المركزية بدأت بالتأسيس لنفسها من خلال السلوك وفرض القانون على الأغلبية الكبيرة من العراقيين إن لم يكن على كل العراقيين. وانتصار الهوية المدنية على الهويات الفرعية الأخرى بما فيها الطائفية والعرقية التي أدت إلى شلال دم في العراق أودى بحياة مئات الآلاف من العراقيين.

على صلة

XS
SM
MD
LG