روابط للدخول

بعض الكيانات السياسية تطعن بنتائج الأنتخابات الأولية وأخرى لم تشكك في نزاهة النتائج


ليث أحمد – بغداد

بالرغم من أعلانها للنتائج الأولية للأنتخابات والتي تضمنت العد والفرز لتسعين بالمئة من أوراق الأقتراع فأن المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات أكدت أنها ستنظر باهمية بالغة إلى كافة الشكاوى والطعون المقدمة من قبل الاحزاب والكيانات حول تلك النتائج قبل الأعلان عنها خلال الأسابيع القليلة القادمة، وعلى الصعيد السياسي فقد تباينت آراء الكتل والأحزاب السياسية حول نتائج الأنتخابات فالبعض أعترض عليها ومن بينها القائمة العراقية الوطنية بحسب عضوها حسام العزاوي الذي وجدها مغايرة للمواقف التي قدمها المراقبين.

أحزاب أخرى أرادت التأكد من الآلية التي أعتمدت من قبل المفوضية في أحتساب النسب التي أعلنت في النتائج الأولية للأنتخابات، ويشيرعضوحزب الفضيلة عبد الكريم اليعقوبي إلى إنهم لايشككون في النتائج في الآليات.

البعض الآخر لم يطعن بنتائج الأنتخابات فقط بل طعن بطبيعة تشكيل المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات التي بنيت على أسس المحاصصة بحسب النائب وائل عبداللطيف الذي دخل الأنتخابات بقائمة حزب الدولة.

أما الأحزاب التي فازت في الأنتخابات فأنها لم تشكك في نزاهة النتائج بالرغم من التحفظات حول عدم وجود أسماء العديد من العوائل في سجل الناخبين، يذكر ان من بين القوائم الفائزة كانت قائمة الحدباء في نينوى التي لم تطعن بنتائج الأنتخابات بحسب القيادي فيها أسامة النجيفي.

الفوز والخسارة هما معيران لأية أنتخابات والأعتراض على نتائجها أمر متوقع بحسب المفوضية العليا المستقلة للنتخابات إلا إن الأهم من الأعتراضات هي الخطوة التي يجب أن تتخذها الأحزاب التي لم تحصل على ماتوقعته من الأصوات كالمجلس الأعلى الأسلامي الذي تراجع في العديد من المحافظات فأنه سيعيد تقييم الآليات والأساليب التي أنتهجها خلال المرحلة السابقة ومحاولة أجراء الأصلاح بحسب القيادي في المجلس رشيد حميد معلا.

على صلة

XS
SM
MD
LG