روابط للدخول

أوباما يدرس ثلاثة جداول زمنية مقترحة لسحب القوات الأميركية من العراق


ناظم ياسين

الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
-أوباما يدرس ثلاثة جداول زمنية مقترحة لسحب القوات الأميركية من العراق
-الساحة السياسة العراقية تشهد حِراكاً لإعادة تشكيل التحالفات

*******************

فيما تشير التقارير الواردة من واشنطن إلى أن مخططين دفاعيين أعدّوا ثلاثة اقتراحات في شأن الانسحاب من العراق لعرضها على الرئيس الأميركي باراك أوباما قال مسؤولون إن كبار القادة العسكريين يفضّلون الخيار الأبطأ من بين السيناريوهات المطروحة.
التقارير أفادت خلال اليومين الماضيين بأن الجداول الزمنية المقترحة تتضمن خيارات لسحب القوات من العراق خلال ستة عشر شهرا أو تسعة عشر شهرا أو ثلاثة وعشرين شهرا. يشار إلى أن الفترة الأولى من بين هذه الخيارات كانت محور الحملة الانتخابية الرئاسية لأوباما الذي تعهد بسحب القوات الأميركية القتالية من العراق خلال ستة عشر شهرا من وصوله إلى البيت الأبيض. لكنه تعهد أيضاًَ بالإصغاء إلى نصائح القادة الميدانيين.
ونُقل عن مسؤول دفاعي أميركي قوله السبت إن قائد القوات الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بيتريوس وقائد القوات متعددة الجنسيات في العراق الجنرال ريموند أودييرنو يؤيدان خيار سحب القوات خلال ثلاثة وعشرين شهرا كي لا تتعرّض المكاسب الأمنية التي تحققت إلى الخطر. يشار إلى أن هذين المسؤولين أشادا بتحسن الأمن في العراق ولكنهما وصفا الوضع هناك بأنه ما يزال "هشاً".
وكانت بغداد وواشنطن وقّعتا خلال الأيام الأخيرة من ولاية الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش اتفاقية وضع القوات التي نصّت على سحب جميع القوات الأميركية وقوامها نحو مائة وأربعة وأربعين ألف فرد من البلاد بنهاية عام 2011.
ونسبت وكالة رويترز للأنباء إلى اثنين من المسؤولين الأميركيين تحدثا السبت شريطة عدم ذكر اسميهما أنهما لا يعتقدان أن الخيارات طُرحت حتى الآن على أوباما الذي ذكر أن الحرب في أفغانستان ينبغي أن تتصدّر أولويات الجيش الأميركي مع تعهده بتعزيز القوات المنتشرة هناك والبالغ قوامها نحو ستة وثلاثين ألف جندي.
كما نُسب إلى أحد المسؤوليْن القول إن البيت الأبيض يتقارب مع القادة الميدانيين في الرأي "بشأن القوات والحاجة الى وضع استراتيجية دبلوماسية وسياسية لإنهاء الحرب في العراق."
وأشارت رويترز إلى تصريحاتٍ لأوباما مفادها أنه حتى في حال سحب جميع الوحدات المقاتلة من العراق فسوف تُبقي الولايات المتحدة قوة هناك لتدريب أفراد الأمن العراقيين وحماية الدبلوماسيين الأميركيين والقيام بمهام لمكافحة الإرهاب. ونُقل عن مسؤولين عسكريين ومحللين أن من المرجح ان تضمّ هذه القوة عشرات الآلاف من الجنود.
وفيما يُتوقع أن يعلن أوباما استراتيجيته تجاه العراق ومنطقة الشرق الأوسط منتصف آذار المقبل بدأت ملامح السياسية الخارجية في عهده تتوضح من خلال الكلمة التي ألقاها نائبه جو بايدن في مؤتمر أمني دولي في ميونيخ/ ألمانيا السبت وأشار فيها إلى استعداد واشنطن للحوار مع طهران مع التلويح بمواصلة "الضغط والعزلة" في حال عدم تخليها عن برنامجها النووي.
ولمزيدٍ من التحليل، أجرت إذاعة العراق الحر المقابلة التالية مع
الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق الذي أعرب عن اعتقاده بأن أي حوارٍ تُجريه واشنطن مع طهران في المرحلة المقبلة سيكون في إطار "عدم إفساح المجال لمزيدٍ من التحكم الإيراني داخل المجتمع العراقي" إضافةً إلى الانسحاب "ببطءٍ وحذَر مع التعامل بكل دقة مع الجانب الإيراني"، على حد تعبيره.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية
د. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)

*******************
في محور التحالفات السياسية التي بدأت ملامح إعادة تشكيلها تلوح في الأفق إثر إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجالس المحافظات العراقية، ذكر نواب أن الأيام المقبلة ستشهد حوارات مكثفة ومتعددة الأطراف فيما اعتبر محللون أن إعادة التحالفات هي من الأمور المألوفة في الدول ذات الديمقراطيات الناشئة.
مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد ليث أحمد تابعَ الحراك الذي تشهده الساحة السياسية ووافانا بالتفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي.
"بعد أن أُعلن عن النتائج الأولية للأنتخابات التي أفرزت تقدم بعض القوى السياسية وتراجع أخرى بدأت بعض القوى بالتحرك لإنشاء تحالفات يتم من خلالها أدارة مجالس المحافظات. هذا الحراك بدأته أكثر القوائم حصولاً على الأصوات في تلك الأنتخابات وهي قائمة أئتلاف دولة القانون التي تزعمها رئيس الوزراء نوري المالكي. وفي بيانٍ صادرٍ عن حزب الدعوة الأسلامية حصلت إذاعة العراق الحر على نسخةٍ منه دعا كل الفائزين إلى ضرورة العمل المشترك لتحمل المسؤولية الوطنية التي تحتاج إلى جهد جميع الفائزين وغير الفائزين مبدياً أستعداده الكامل للتعاون والتنسيق مع القوائم الفائزة في كل المحافظات. وفي تصريحٍ خاص بأذاعة العراق الحر أشار القيادي في حزب الدعوة عبدالهادي حساني إلى الرغبة في أنشاء التحالفات.
(صوت عبدالهادي حساني)
"هناك رغبة كبيرة في أن تتلاحم كل المجاميع الفائزة في مجالس المحافظات المنسجمة مع بعضها البعض ككل وليس معارض وغير معارض........."
قوائم أخرى أبدت أستعدادها للتحالف مع قوائم كانت تعد إلى وقتٍ قريب من ألد الخصوم حيث أكد النائب اسامة النجيفي أستعداد قائمة الحدباء التي حازت على أعلى الأصوات في الموصل للتحالف مع قائمة التآخي الكوردية.
(صوت أسامة النجيفي)
"قائمة الحدباء لوحدها تستطيع لوحدها أن تشكل حكومة محافظة نينوى القوائم الأخرى أذا كانت مستعدة للتحالف معنا ونحن نرحب بهذا الأمر فأهلاً وسهلاً وسيكون هناك حوار......."
يذكر أن رئيس الوزراء نوري المالكي قد ألتقى مؤخراً رئيس المجلس الأعلى الإسلامي ا عبد العزيز الحكيم، ويبدو ان هذا اللقاء جاء ضمن التحرك لخلق التحالفات وقد اكد عضو المجلس الأعلى الإسلامي رضا جواد تقي وجود تحركات بهذا الخصوص.
(صوت رضا جواد تقي)
"قررنا وناقشنا الأطراف الأخرى وخاصةً قائمة ائتلاف دولة القانون نحن منذ ذلك الوقت قررنا أن ندخل في الأنتخابات وعندما يتم أعلان النتائج الفائزون سيخوضون جولة جديدة من الحوارات المكثفة..........."
إنشاء تحالفات بعد عملية ديمقراطية أختار فيها الشعب من يراه الأصلح لأدارة مجالس المحافظات وجدها المحلل السياسي هاشم حسن من إفرازات الدول ذات الديموقراطيات الناشئة
(صوت المحلل السياسي هاشم حسن)
(مسألة التحالفات هي عملية مألوفة بالديمقراطيات الناشئة فالديمقراطيات العريقة في أنكلترا وأوربا والولايات المتحدة الأميركية دائما هنالك انتخابات محورية..........."
المحلل السياسي هاشم حسن حذر من تداعيات نشوء تحالفات بين قوائم رفعت شعار انتخابي معين مع قوائم أخرى كان لها برنامج مختلف ومنها تحرك رئيس الوزراء للتحالف مع أحزاب إسلامية أخرى كحزب الفضيلة أو المجلس الأعلى الإسلامي وحتى التيار الصدري.
(صوت المحلل السياسي هاشم حسن)
"أي تحالف مع قوى محسوبة على طائفة أو على فئة سيكون مصيره مثل الائتلافات الأخرى التي فقدت رصيدا كبيرا."

*********************

أخيراً، وفي كربلاء، أُعلن أن السلطات المحلية أنجزت جميع الاستعدادات اللازمة لتأمين سلامة ملايين الوافدين إلى المدينة لأداء الزيارة الأربعينية والذين يُتوقع أن تتجاوز أعدادهم في غضون الأيام المقبلة زوّار العام الماضي.
تفصيلات أخرى في سياق المتابعة التالية التي أعدّها لملف العراق مراسلنا في كربلاء مصطفى عبد الواحد.
"بدأت طلائع زائري العتبات المقدسة ممن قصدوا كربلاء بهدف إحياء زيارة الأربعين تصل إلى المدينة ألتي انتشرت في شوارعها وعلى الطرق الخارجية المؤدية إليها سرادق العزاء فضلا عن مظاهر الحزن من رايات ولافتات سود كتبت عليها عبارات حزينة تذكّر بواقعة الطف التي حدثت سنة إحدى وستين للهجرة.
من جهتها اكملت الأجهزة الأمنية استعداداتها الخاصة بالزيارة وقال قائد شرطة كربلاء العميد الركن علي الغريري إن الخطة الأمنية باتت جاهزة بكل تفاصيلها. وأشار الغريري إلى أن مدينة كربلاء ستُقسّم إلى عدة أقسام يشترك الجيش مع الشرطة في تأمين الحماية لها.
(صوت قائد شرطة كربلاء)
من جهته قال محافظ كربلاء المنتهية ولايته عقيل الخزعلي إن عدد من يحيون زيارة الأربعين التي ستحل خلال الأيام المقبلة ربما يبلغون تسعة ملايين زائر وهو عدد قال إنه يفوق عدد الزائرين في الأربعينية الماضية بحوالي مليونيْ زائر. وأضاف الخزعلي أن آلاف المواكب المعنية بتقديم الطعام وتوفير المبيت للزائرين قد انتشرت في مدينة كربلاء وعلى محيطها.
(صوت محافظ كربلاء)
في هذه الأثناء استنفرت الدوائر الخدمية في محافظة كربلاء كامل طاقتها لإحياء الأربعين وقد نشرت صحة كربلاء عشرات المفارز الطبية في أماكن مختلفة من المدينة وكذلك فعلت مديرية الدفاع المدني. كما أرسلت وزارتا النقل والبلديات عشرات السيارات لنقل الزائرين وأخرى لنقل المياه بهدف توزيعها على أصحاب المواكب وعند الطرق الخارجية."

على صلة

XS
SM
MD
LG