روابط للدخول

استطلاع لآراء عدد من السياسيين العراقيين حول أداء السفير الأميركي رايان كروكر


إذاعة العراق الحر – بغداد

شهدت الفترة التي تولى فيها رايان كروكر مهام سفير الولايات المتحدة في العراق العديد من الأحداث والتطورات السياسية، لعل أهمها التوقيع على اتفاقية الإطار الاستراتيجي والاتفاقية الأمنية التي كان لكروكر دور بارز في الوصول إلى اتفاق بشأنهما مع الحكومة والأطراف السياسية. واليوم وقد أنهى كروكر مهام عمله في العراق، يحمل السياسيون الكثير من الانطباعات الإيجابية تجاهه، لا سيما وأنه خلف في عام 2007 السفير زلمَي خليلزاد في وقت كانت المشاكل الطائفية تعصف بالبلاد. ويرى فيه السياسيون العراقيون رجلاً معتدلاً في تعامله مع جميع الفرقاء.

ولد السفير رايان كروكر عام 1949 ويجيد العربية إلى جانب الفارسية، وله خبرة واسعة ودراية بتاريخ الشرق الأوسط وثقافاته. وقد سبق أن تولى سفارة بلاده في سوريا ولبنان والكويت وباكستان قبل أن يعين سفيرا في بغداد. ودأب كروكر على التجول في مدن عراقية وتمكن من بناء علاقات جيدة مع معظم الأطراف السياسية. ويقر النائب عن القائمة العراقية حسام العزاوي بإنجازات كروكر على المستوى السياسي في العراق التي يعدها جزءً من التزامات السياسة الأميركية تجاه العراق.

وفي كل الأحوال فإن السياسيين العراقيين يعلقون الأمال على خليفة السفير كروكر، إذ تؤكد النائبة المستقلة صفية السهيل بهذا الخصوص ضرورة أن يعزز السفير الجديد علاقات الولايات المتحدة مع العراق على أساس من التعاون المشترك وعدم التدخل في الشأن السياسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG