روابط للدخول

تحسن الوضع الأمني ينعكس إيجابا على وضع المدارس في بغداد


عادل محمود – بغداد

يوما بعد يوم تتحسن الأوضاع الدراسية في المدارس مع تحسن الأوضاع العامة، وهذا التحسن ينعكس في تفاصيل مختلفة ابتداء من الالتزام بالدوام إلى تقدم المستوى الدراسي وغير ذلك من تفاصيل تصلح الأوضاع النفسية والدراسية للطلبة وتشجعهم على بذل مزيد من الجهد، وهو ما يستشعره أيضا أولياء أمور الطلبة وعوائلهم، حيث أصبحت مظاهر الالتزام الدراسي أكثر انضباطا بالتدريج.

ويتزامن مع جهد المدارس هذا جهد الإشراف التربوي من مديريات التربية، هذا الإشراف الذي تحسن أداؤه ومستواه مع تزايد إمكانية الوصول إلى المدارس في المناطق المختلفة وإيصال التعليمات المطلوبة، والقدرة على متابعة الالتزام بها، وما يتضمنه من ملاحظة أوضاع الدراسة والمدرسين عن كثب، وهو ما يعزز من أحوال الانضباط الدراسي.

ورغم مظاهر التحسن المختلفة فإن هناك مشاكل دراسية مزمنة يعاني منها الطلبة والمدرسون، مثل الحاجة إلى توفير المستلزمات الأكثر تطورا في المدارس، وتطوير المناهج التربوية، وتوسيع المدارس نفسها لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة. فوجود أعداد كبيرة من الطلبة في صف واحد وازدحامهم على مقاعد الدراسة مثلا يعيق قدرة المدرسين على ضبظ الأوضاع وتقديم المادة الدراسية المطلوبة.

رغم التحسن الملحوظ في أحوال الدراسة والمدارس، فإنها لا تزال بحاجة إلى تطوير في تفاصيل كثيرة إذا ما أريد لها النهوض بواقعها العملي والدراسي وتقليص الفجوة التي خلفتها تراكمات الظروف الاستثنائية الطويلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG