روابط للدخول

تقديرات العائدات النفطية ومذكرة التفاهم مع (أونكتاد)، أسعار الصرف الأجنبي، محادثات عراقية-روسية لتعزيز التعاون الاقتصادي


ناظم ياسين

تتضمن هذه الحلقة الجديدة من برنامج (التقرير الاقتصادي) مقابلة مع وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي عن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقّعة مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) لمساعدة العراق في التسريع بالتنمية الاقتصادية وآخر المستجدات المتعلقة بتقديرات العائدات النفطية عند مراجعة الميزانية العامة.
كما نستمع إلى متابعتين إحداهما عن عن أسعار صرف العملات
الأجنبية ومدى تأثرها بالانتخابات العراقية الاخيرة والثانية عن المحادثات التي أجراها وفد روسي في بغداد أخيراً لتعزيز التعاون الاقتصادي مع العراق.

*** *** ***
- تقديرات العائدات النفطية ومذكرة التفاهم مع منظمة (أونكتاد)
ذكر عضو اللجنة الحكومية التي راجعت الميزانية العامة أن سعر خمسين دولارا لبرميل النفط الذي اعتُمد في تقدير عائدات العراق من مبيعاته النفطية أخذ بنظر الاعتبار الاتجاه التصاعدي المحتمل لأسعار الطاقة في الأسواق العالمية خلال النصف الثاني من العام الحالي. وأضاف وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي في تصريحاتٍ خاصة لبرنامج (التقرير الاقتصادي) أنه في حال استمرار تراجع أسعار النفط دون مستوى أربعين دولارا فإن وزارة المالية والجهات المعنية الأخرى في الحكومة العراقية قد تعيد النظر في تقديرات العائدات النفطية للعام المقبل.
(صوت وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي رائد فهمي)
وفيما يتعلق بمذكرة التفاهم التي وقّعتها وزارة العلوم والتكنولوجيا مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) في أيلول الماضي لتحليل سياسة العراق في مجالات الإبتكار من أجل مساعدته على إعادة بناء الاقتصاد وتسريع التنمية، قال فهمي إن اللجنة المشتركة التي شُكّلت بعد توقيع الاتفاق تواصل عملها ومن المقرر أن تجتمع في آذار المقبل، مضيفاً القول:

(صوت وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي رائد فهمي)

*** *** ***
- أسعار صرف العملات الأجنبية
فيما لم يتأثر سعر صرف الدولار بالتطورات الأخيرة في العراق مستقراً عند ألف ومائة وسبعين دينارا ذكر محللون أن تراجع سعر صرف العملة الأميركية لم يمنح العملة المحلية قوة شرائية حقيقية.
التفاصيل في سياق المتابعة التالية التي وافانا بها مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم:
"تشهد سوق بيع وشراء العملات الاجنبية لاسيما الدولار استقرارا ملحوظا في اسعار صرفه مقابل الدينار العراقي هذه الايام حيث يستقر عند حاجز الـ1170 دينارا للدولار الواحد، بحسب ما اكد ذلك عدد غير قليل من اصحاب شركات الصيرفة ومنهم طالب موحان.
وفي الوقت الذي يشير فيه العديد من الصيارفة الى ان استقرا اسعار الصرف محكوم بسياسة البنك المركزي العراقي بهذا الاتجاه، تشكّوا من حالة الركود التي تعانيها سوق بيع وشراء العملات الاجنبية والتي اختلفوا حول اسبابها مع إجماعهم على ان سعر صرف الدولار مقابل الدينار يتوجه نحو مزيد من الانخفاظ ولكن بشكل تدريجي كما يقول بذلك الصيرفي سالم ججو.
في هذا السياق يوضح المحلل الاقتصادي راغب رضا بليبل ان انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الدينار لم يمنح الدينار قوة شرائية حقيقية، على حد تعبيره."

*** *** ***
- محادثات عراقية-روسية لتعزيز التعاون الاقتصادي
بحث وفد روسي رفيع المستوى زار العراق في كانون الثاني الماضي بحث مع مسؤولين عراقيين سُبل تطوير التعاون الاقتصادي ولا سيما في مجال النفط والغاز.
مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو وافانا بتفصيلات أخرى في سياق التقرير الصوتي التالي الذي يتضمن مقابلة أجراها مع الخبير الروسي في صناعة النفط والغاز ميخائيل غايكازوف:
"الوفد الذي كان يضم رئيس اتحاد صناعيي النفط والغاز الروسي يوري شفرانيك ونائب رئيس الهيئة التشريعية العليا للبرلمان الروسي ألكساندر تورشين وغيرهما من رجال السياسة والبزنس الروس، التقى عددا من كبار المسؤولين العراقيين. الرئيس العراقي جلال طالباني الذي استقبل أعضاء الوفد الروسي أكد حرص بلاده على توثيق العلاقات بين موسكو وبغداد في كافة المجالات. أفاد بذلك المكتب الصحفي لرئاسة جمهورية العراق في بيان له. طالباني أضاف أن القيادة العراقية تدرك أهمية العلاقات مع روسيا وتؤيد وتشجع توطيد هذه العلاقات. كما أشاد الرئيس العراقي بقرار روسيا المتعلق بإلغاء ديونها على العراق.
من جانبه، ثمّن نائب رئيس الهيأة التشريعية العليا للبرلمان الروسي ما يبذله طالباني من جهود حثيثة لأجل تحسين صورة العراق داخلياً
وخارجياً و إعادته إلى الأسرة الدولية.
إذاعة العراق الحر حاورت الخبير الروسي في صناعة النفط والغاز الدكتور ميخائيل غايكازوف حول نتائج زيارة الوفد الروسي إلى العراق فقال انه يتوقع زيادة التأثير الروسي على العراق:
(صوت الخبير في صناعة النفط والغاز غايكازوف)
"لدي اعتقاد عميق بأن التأثير الروسي على العراق سيزداد لأننا حافظنا على معارفنا الهندسية وقدرتنا على استعمال التقنيات الحديثة لحفر الآبار وتطوير الحقول النفطية إضافة إلى خبرتنا الجيوفيزيائية والى آخر ذلك. كما أن سمعتنا في هذا المجال لم تترنح".
وأضاف ميخائيل غايكازوف قائلا:

(صوت غايكازوف)

"أظن أن ممثل قطاع النفط أو الغاز الروسي يجب أن يكون ثاني أكبر مسؤول روسي من حيث الأهمية بعد السفير في كل بلد منتج للنفط"، بحسب تعبير الخبير الروسي في صناعة النفط والغاز.

(الختام)

على صلة

XS
SM
MD
LG