روابط للدخول

مفوضية الانتخابات في نينوى تواصل فرز الأصوات وتستلم العديد من الشكاوى


إذاعة العراق الحر – الموصل

ما أن انتهى تصويت الناخبين في محافظة نينوى، حتى بدأت مرحلة جمع صناديق الاقتراع من عموم المحافظة وإخضاعها مع محتوياتها لإجراءات التدقيق والتأكد من استيفائها للشروط القانونية اللازمة، تمهيدا لفرز الأصوات من قبل لجان مختصة وبإشراف مراقبين. مسؤول الإعلام في مفوضية انتخابات نينوى جاسم محمد محرم تحدث لإذاعة العراق الحر عن هذه الإجراءات:
"يتم استلام الصناديق وتحويلها إلى قسم الخزن والتدقيق لمطابقتها مع البيانات المثبتة في سجل الناخبين."

وبرغم حصول نينوى على مراكز متقدمة بين المحافظات بحجم المشاركة الجماهيرية في الانتخابات، فإن هناك خروقات ونواقص رافقت العملية وحرمت مشاركة أعداد كبيرة من الناخبين. من ذلك ما سجله مهدي الهركي أحد مرشحي قائمة نينوى المتآخية:
"هناك أخطاء فنية تعود إلى المفوضية حول سجل الناخبين، حيث هناك 200 ألف ناخب لم ترد أسماؤهم، إضافة إلى خروقات أمنية دفعت باتجاه قائمة معينة. وقد قدمنا شكاوى بهذا الخصوص."

خروقات أخرى سجلها أحد مراقبي انتخابات نينوى حمزة حسن رشيد:
"هناك خروقات كثيرة منها ما هو تكرار التصويت لبعض الأشخاص، وأيضا جولة لبعض المرشحين على مراكز التصويت، وكذلك منع بعض المراقبين من قبل عناصر الأمن من الدخول إلى مراكز التصويت."

من جانبها اعترفت مفوضية الانتخابات في نينوى بوجود شكاوى وتجاوزات منعت مشاركة مواطنين، وخاصة من لم تظهر أسماؤهم في مراكز الاقتراع بمناطقهم. ومرد ذلك يعود وبحسب جاسم محمد محرم مسؤول إعلام المفوضية إلى عدم التزام هؤلاء بتعليماتها وإجراءاتها الإدارية قبل الانتخابات:
"وردتنا شكاوى وسنتخذ الإجراءات اللازمة بشأنها، إلا أن هناك مبالغة في بعضها. والمواطن الذي لم يشارك في الانتخابات لعدم ظهور اسمه هو من يتحمل ذلك لعدم مراجعته لمراكز التسجيل لتحديث بياناته في سجل الناخبين."

وبحسب مراقبين فإن نسبة المشاركة في انتخابات نينوى وخاصة ممن أحجموا عن ذلك في العملية الماضية، ستغير كثيرا من خارطة المحافظة السياسية باتجاه التوازن المنشود، وبما يمثل وبشكل حقيقي جميع مكوناتها وأطيافها.

على صلة

XS
SM
MD
LG