روابط للدخول

آراء مختلفة حول أداء الإعلاميين العراقيين وتغطيتهم للانتخابات


عماد جاسم – بغداد

لم يكن حدث انتخابات مجالس المحافظات حدثا عاديا في العراق المتطلع ألى تفغير شامل وجذري على كافة المستويات. لذا فقد رافقت الانتخابات تغطيات إعلامية مكثفة منذ انطلاق الحملات الإعلانية للمرشحين والقوائم بشكل عام.

وتعددت آراء الإعلاميين العراقيين تجاه حرفية وموضوعية هذه التغطية التي تكثفت يوم الانتخابات 31 كانون الثاني، فالبعض انتقد الصعوبات التي وضعتها المفوضية بوجه عمل الإعلاميين مما أثر على عمل الكثير منهم. والبعض الآخر وجد أن هناك تفوقا واضحا للعمل الإعلامي في هذه الانتخابات.

استطلعنا آراء بعض الإعلاميين بهذا الخصوص.

وأكد الإعلامي مصطفى عزيز أن عمل الإعلاميين كان متباينا في الأداء المهني والتعاطي مع حدث الانتخابات تبعا لمرجعية الإعلامي إلى أي قناة أو صحيفة أي يتماشى مع نهج وسيلة الإعلام التي يعمل بها. لكن هذه الانتخابات أفرزت مواهب إعلامية متفوقة.

أما الإعلامي وسام القريشي فيقول إنه كان سعيدا بأداء الإعلاميين العراقيين وبمدى مهنية وموضوعية أغلبهم في التغطية الخاصة بالانتخابات التي كانت كبيرة بكل المقاييس. والجميل في عمل الإعلام هذه المرة بأن تأثيره كان واضحا وكبيرا في إنجاح العملية الديمقراطية ومحاولة تشجيع الناخب على الإدلاء بصوته، وهذا ما يحسب للإعلام العراقي المهني.

أما الصحفية سارة أحمد فقد أثنت أيضا على أداء الإعلاميين العراقيين ومدى حرصهم على اتباع تعليمات المفوضية، رغم وضع الصعوبات والعراقيل في طريق عملهم، لكنهم كانوا مخلصين ومندفعين وذهبوا مشيا إلى مراكز الاقتراع للتغطية المثالية.

لكن المصور التلفزيوني ماجد تمر انتقد ضوابط وتعليمات المفوضية في منع بعض الإعلاميين والمصورين من أداء عملهم مما ضاعف من معاناتهم وصعب من إجراء اللقاءات الحية والمهمة في يوم الانتخابات، والتي يرى أن لها تأثيرا كبيرا في تشجيع الناخب إلى صناديق الاقتراع دون وجل أو خوف.

على صلة

XS
SM
MD
LG