روابط للدخول

مشاركة الإيزيديين في الانتخابات وتنافس الكتل المسيحية علی مقعد الكوتا


عبد الخالق سلطان – دهوك

أفاد عز الدين باقسري عضو مركز لالش الثقافي الذي يعد أعلى هيئة ثقافية إيزيدية بأن "نسبة مشاركة الإيزيديين في الانتخابات التي جرت يوم السبت في مناطق شيخان والقوش وسنجار قد تجاوزت 80%، وهي دليل على مدى حب هؤلاء الناس في إحداث تغيير ربما يعود بالفائدة إلى مناطقهم التي تفتقر إلى الكثير من الخدمات الضرورية".

الباقسري أكد أن "غالبية الإيزيديين قد منحوا أصواتهم لقائمة نينوى المتآخية التي ضمت العديد من المرشحين الإيزيديين، وأتوقع أن تحصل هذه القائمة على عشرة مقاعد من ممجموع مقاعد الموصل".

في حين كانت المنافسة على مقعد الكوتا الخاص بالمسيحيين في محافظة نينوى منحصرة بين قائمة عشتار التي يدعمها المجلس السرياني الكلداني الآشوري وقائمة الرافدين التي تدعمها الحركة الديمقراطية الآشورية. لكن وبحسب قول ضياء بطرس الناطق الرسمي باسم المجلس السرياني الكلداني الآشوري فإنه "على الرغم من المنافسة الشديدة التي كانت بيننا وبين القائمة الرافدين، إلا أننا كقائمة عشتار استطعنا التغلب عليهم وكان الفرق كبيرا جدا وصل إلى أكثر من 6000 صوت، ونحن بهذا قد ضمنا مقعد الكوتا ولكننا ما زلنا بانتظار النتائج التي ستعلنها المفوضية".

وقد رافق هذه الانتخابات جيش كبير من المراقبين الدوليين ومنتسبى منظمات المجتمع المدني، وسجلوا الخروقات التي جرت. شيخ موسى أحمد مدير منظمة ستير للتنمية الإنسانية أشار إلى أنهم قاموا بتسجيل العديد من الخروقات التي حصلت في المناطق النائية، ومنها ما حصل في قضاء فايدة المتاخم لمحافظة دهوك بقوله:
"لما زرنا مركزا انتخابيا في قضاء فايدة، رأينا العديد من الناخبين متوقفين أمام المركز ولا يسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم لأن أسماءَهم لم تذكر في سجل الناخبين رغم جلبهم لكافة المستمسكات. وقد بين مدير المركز لنا أن سجلات الناخبين وصلت إليه في صبيحة يوم الانتخابات وأنه كلما اتصل بمكتب المفوضية في نبينوى لإيجاد حل لهم، وجدهم يعزفون عنه بحسب قوله. وبقي هؤلاء الناخبون الذين شكلت أعدادهم 20% من ناخبي ذلك المركز محرومين من حقهم الانتخابي."

على صلة

XS
SM
MD
LG