روابط للدخول

النجفيون يدلون بأصواتهم ومكتب مفوضية الانتخابات يقاطع الإعلام


أيسر الياسري – النجف الأشرف

ساعة الصفر التي ينتظرها العراقيون قد غدت وانطلق الجميع من موقع المسؤولية الوطنية والشرعية للإدلاء بأصواتهم في عموم المحافظات العراقية.

مدينة النجف شهدت في الساعة السابعة صباحا افتتاح مراكز الاقتراع والبالغ عددها 258 مركزا أمام الناخبين الذين بدا إقبالهم في ساعات الصباح الأولى ضعيفا، لكنهم سرعان ما ازداد عددهم بعد حين. مشاعر المواطنين اختلفت بين واحد وآخر لكنها جميعا صبت في إنجاح العملية الديمقراطية واختيار من يحقق الرفاهية للشعب العراقي.

لكن المواطن أبو أحمد كان دافعه الحقيقي وراء مجيئه إلى مركز الاقتراع والإدلاء بصوته من أجل انتخاب صديقه المرشح لنيل مقعد في مجلس محافظة النجف، بعيدا عن الدافع الوطني.

أما المواطنة أم عباس والتي يبعد مركز الاقتراع 100 متر عن منزلها فرفضت الاشتراك في الانتخابات أصلا والسبب افتقار منطقتها السكنية لأنابيب تصريف مياه المجاري.

العملية برمتها جرت وسط إجراءات أمنية مشددة سبقها حظر للتجوال في عموم المدينة منذ الساعة العاشرة من مساء الجمعة حتى الخامسة صباحا. وتم إلغاء حظر المركبات والذي من المفترض أن يستمر ليوم السبت بطوله وحسب تأكيدات قائد شرطة النجف اللواء عبد الكريم مصطفى العامري.

عملية الاقتراع والتي وصفها مراقبون بالشفافة لم تخلُ من المضايقات التي واجهها الصحفيون العراقيون وغيرهم من الأجانب أثناء تغطيتهم لوقائع الانتخابات وخلال تجوالهم بين المراكز.

أما الخروقات أو ما وصفت بالمشاكل الفنية والتي شكا منها الكثير من المواطنين هو عدم وجود أسمائهم في سجلات الناخبين في عدد من مراكز الاقتراع داخل المدينة. المواطن حسن شبع من سكنة حي الأنصار أشار إلى تكرر الحالة في منطقته لأكثر من مركز.

وتلك الحالة تؤكد حجم المشاركة الواسعة في النجف أمام انخفاضها في سجلات الناخبين والتي لم ترد عليها مفوضية الانتخابات في النجف نهائيا من خلال الرفض القاطع بالتصريح لعموم الصحفيين المتواجدين في المدينة.

على صلة

XS
SM
MD
LG