روابط للدخول

نتائج الانتخابات العراقية تُعلَن تِباعاً خلال ثلاثة أيام


ناظم ياسين

أدلى الناخبون العراقيون السبت بأصواتهم في انتخابات مجالس المحافظات وسط إجراءات أمنية مشددة. ومدّدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فترة التصويت ساعةً إضافيةً بحيث أُتيح لمراكز الاقتراع أن تبقى مفتوحة حتى الساعة السادسة بدلا من الخامسة مساءًَ بالتوقيت المحلي.
وأُفيد بأن هذا القرار اتُخذ لمنح المزيد من الناخبين فرصة التصويت خاصةً وأن عملية الاقتراع جرت "في ظل أوضاع أمنية جيدة"، وفقاً لما وَرَد في تصريحٍ أدلى به المسؤول في مفوضية الانتخابات هشام السهيل لوكالة رويترز للأنباء.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي أصدر توجيهاته في وقتٍ سابقٍ السبت برفع حظر التجوال المفروض على المركبات في بغداد قبل ساعات من الموعد المقرر مسبقا.
وأفاد التلفزيون الحكومي العراقي بأن المالكي "أمر بصفته القائد العام للقوات المسلحة العراقية برفع التجوال فورا عن المركبات في جميع مناطق بغداد" وذلك لضمان وصول جميع الناخبين إلى مراكز الاقتراع المنتشرة على مساحة واسعة من العاصمة.
يشار إلى أن قيادة عمليات بغداد كانت فرضت حظرا على سير المركبات اعتباراً من الساعة الخامسة صباح السبت ولغاية الخامسة من صباح الأحد مع السماح بحركة محدودة للمركبات خارج بغداد.

وفي تصريحاتٍ لرئيس الوزراء العراقي إثر الإدلاء بصوته في انتخابات مجالس المحافظات التي شملت أربع عشرة من محافظات البلاد الثماني عشر لاختيار أربعمائة وأربعين عضواً للمجالس المحلية، اعتبر المالكي أن الاقتراع سيوفّر للمواطنين فرصة العيش الكريم لأن مجالس المحافظات ستُخوّل صلاحيات واسعة في عملية البناء والاعمار وتوفير الخدمات، على حد تعبيره.
وأضاف أن كل الدلائل أشارت إلى "الإقبال الواسع" للعراقيين على مراكز الاقتراع:
(صوت رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي)

من جهته، صرح الناطق باسم خطة فرض القانون في بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي بأن الاقتراع جرى في أجواء هادئة دون وقوع خروقات تُذكَر مشيراً إلى أن القوات العراقية هي التي نفّذت بمفردها الخطة الأمنية الخاصة بالانتخابات دون مشاركة ميدانية من القوات متعددة الجنسيات:
(صوت الناطق باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا الموسوي)

يذكر أن مئات الآلاف من عناصر الجيش والشرطة العراقيين شاركوا في تنفيذ الإجراءات الأمنية المشددة يوم الانتخابات التي من المتوقع أن تُعلن نتائجها تباعاً على أن تنتهي يوم الثالث من شباط، بحسب ما نُقل عن مصادر في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق.

وفي تصريحاتٍ أدلى بها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ستيفان دي مستورا في وقت سابق السبت قرب أحد مراكز الاقتراع في محافظة الأنبار، نُقل عنه القول إن انتخابات مجالس المحافظات العراقية جرت بـ"صورة صحيحة". وأضاف أن "الانتخابات الحالية هي الأكثر خضوعا للمراقبة في التاريخ الحديث" مشيراً إلى وجود مئات المراقبين المحليين والدوليين للكشف عن أي خروقات.


في عمان، استقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني السبت المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل وأبلغَه أن بلاده تؤيد التحرك السريع والمفاوضات الجدية من أجل التوصل إلى حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية جنباً إلى جنب، بحسب ما نُقل عن مصدر مسؤول في الديوان الملكي الأردني.
وكان ميتشل بحث في وقت سابق مع وزير الخارجية الأردني صلاح الدين البشير تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والجهود المصرية المبذولة لتعزيز وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
يذكر أن زيارة ميتشل إلى الأردن تُجرى في إطار جولة على المنطقة شملت مصر والأراضي الفلسطينية وإسرائيل.


في دمشق، أكد الرئيس السوري بشار الأسد السبت أهميةَ إقامة "حوار إيجابي وبنّاء" بين سوريا والولايات المتحدة على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
ونُقل عن بيان رئاسي سوري أن الأسد بحث خلال لقائه مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة عضو مجلس النواب آدم سميث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تطويرها إضافةً إلى استعراض الرؤية السورية للأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.


نُقل عن توني بلير مبعوث مجموعة الوساطة الرباعية لإحلال السلام في الشرق الأوسط القول إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لا بد وان تكون جزءا من عملية السلام في المنطقة.
وقد وردت ملاحظة رئيس الوزراء البريطاني السابق في سياق مقابلة مع صحيفة (تايمز) اللندنية نشرتها في موقعها على شبكة الإنترنت الجمعة.


في براغ، أُعلن السبت أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ألغى الزيارة الرسمية التي كان من المقرر أن يقوم بها الاثنين إلى جمهورية تشيكيا التي تتولى حالياً الرئاسة الدورية للاتحاد الأوربي.
وفي إعلانه ذلك، قال الناطق باسم الحكومة التشكية راديم أوخفات إن عباس ألغى الزيارة بسبب "المفاوضات العاجلة" التي تُجرى حالياً في القاهرة حول الوضع في الشرق الأوسط. وأضاف أن الموعد الجديد لزيارة الرئيس الفلسطيني إلى براغ سوف يُحدّد الأسبوع المقبل.
وكان من المفترض أن يلتقي عباس مع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس ورئيس الوزراء ميريك توبولانيك.


في طهران، أشادَ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد السبت بموقف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
ونُقل عن أحمدي نجاد تصريحه إثر زيارة لمقابر شهداء الثورة الإسلامية الإيرانية بأن "الخطوة التي اقدم عليها أردوغان تستحق الشكر والتقدير وأنها عبّرت عما في داخل ضمائر الشعب التركي وكل شعوب المنطقة والعالم"، بحسب تعبيره.
وكان أردوغان انسحب يوم الخميس الماضي من جلسةٍ خصصت لمناقشة الوضع في غزة على هامش منتدى دافوس احتجاجا على عدم منحه الوقت الكافي للرد على الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

في طهران أيضاً، انطلقت السبت احتفالات الذكرى الثلاثين لقيام الثورة الإسلامية وسقوط نظام الشاه وعودة الزعيم الروحي الراحل آية الله روح الله خميني من منفاه الأخير في فرنسا إلى إيران في 31 كانون الثاني 1979. وتستمر الاحتفالات حتى العاشر من شباط.


انتخَب البرلمان الصومالي الانتقالي السبت الزعيم الإسلامي شيخ شريف شيخ أحمد رئيساً للصومال خلال جلسة عقدها في جيبوتي. ودعا أحمد فور انتخابه إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة مناشداً جميع المجموعات المسلحة المتناحرة الانضمام إلى عملية السلام التي تدعمها الأمم المتحدة.
وقد أدى الرئيس الصومالي المنتخب اليمين الدستورية في أحد فنادق جيبوتي صباح السبت.


شهدت العاصمة الروسية السبت تظاهرات مؤيدة وأخرى مناوئة للحكومة. التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل ألاندارنكو:
"أجريت في موسكو تظاهرات لأنصار الحكومة الروسية وأخرى لمن يحتجون على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. أحد قادة المعارضة الزعيم الشيوعي غينادي زيوغانوف قال:
(صوت زيوغانوف)
"هناك خياران لا ثالث لهما. فإما أن نوظّف الأموال المتوفرة لدينا عاجلا في قطاع الصناعة وإما أن يتوقف كل شيء غدا ويبلغ عدد العاطلين عن العمل عشرة ملايين من الأشخاص".
وفي تظاهرة موالية للحكومة الروسية، أشاد عضو مجلس الدوما اندريه إيسايف بنشاطات رئيس الوزراء فلاديمير بوتين:
(صوت إيسايف)
"يترأس الحكومة زعيم اكبر الأحزاب الروسية والزعيم القومي والسياسي الأكثر شعبية في روسيا فلاديمير بوتين".


أخيراً، وفي بانكوك، انتشر نحو خمسة آلاف من قوات الشرطة التايلاندية في مواقع حول مقر الحكومة السبت قبل مسيرة احتجاج لمتظاهرين ضد الحكومة يطالبون بعزل رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا عن السلطة.
وصرح مدير شرطة العاصمة بأن المتظاهرين لن يُسمح لهم بدخول المقر مثلما حدث مع مسيرة احتجاج مماثلة في آب لكن الشرطة لن تستخدم القوة.
وأضاف أن ضباطا في الجيش سينتشرون لمراقبة المسيرة التي تنظمها الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الدكتاتورية.

على صلة

XS
SM
MD
LG