روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 31 كانون الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تواصل الصحف الأردنية اهتمامها بالإجراءات الجديدة التي تتخذ للتسهيل على العراقيين في دخولهم للأردن والإقامة فيه. وتقول الرأي إن وزير الداخلية كشف عن مسودة تعليمات جديدة ستصدر رسميا بموجب قانون يوم الثلاثاء.

وخلال زيارة للوزير إلى مركز الحدود الأردنية مع العراق اتخذت إجراءات فورية منها قرار تمديد ساعات الدوام في حدود الكرامة ليصبح لغاية 11 ليلا لمسرب الشاحنات، وكذلك استحداث كاونتر خاص للمستثمرين ورجال الأعمال والدبلوماسيين وموظفي الدولة العراقية الرسميين ومعاملتهم بشكل خاص وتسريع الإجراءات لهم واستحداث قاعة جلوس خاصة إلى حين انتهاء إجراءات دخولهم .

وتقول الدستور إن من التسهيلات إصدار بطاقة مستثمر تخول مستحقها الدخول والخروج بيسر، وتجديد إذن الإقامة السنوي من وزارة الداخلية، وتسهيل وصول الأقارب (الأب والأم والأبناء) لمن له إقامة، والسماح للعراقيين المقيمين خارج الأردن بشراء عقارات في الأردن وتخفيض قيمة الوديعة للمقيم بدون عمل. ويجوز للعراقي اقتناء أكثر من سيارة أردنية واستبدال رخصة السوق العراقية بالرخصة الأردنية وإعطاء رجال الأعمال تأشيرة متعددة السفرات لمدة ستة أشهر، وإعطاء تأشيرة سارية المفعول للمقيمين إقامة دائمة في الدولة أو دول أخرى.

وتنقل الغد عن وزير الداخلية أنه ستقدم للمستثمرين العراقيين مزايا، منها إعفاء حَمَلة جوازات السفر المؤقتة من اﻹقامة السنوية، ورفع مدة إقامتهم من سنة إلى خمس سنوات. وسيصدر اﻷردن إعفاء للمواطنين العراقيين من الموافقات اﻷمنية عند شراء عقار، أو إصدارهم رخصة سيارة أو شراء سـيارة، طالما يحملون إقامات سنوية، كما وسيمنح العراقيون المقيمون أيضا، إقامة دائمة في العديد من الدول اﻷخرى لمجرد إبراز اﻹقامة في الدولة المقيم فيها.

وتنقل الغد عن وزير النقل الأردني أنه سيتم ربط الملكية اﻷردنية إلكترونياً مع اﻷجهزة اﻷمنية لتسهيل دخول العراقيين وذلك بمنح مكاتب الملكية سلطة إعطاء التأشيرة. وكشف وزير اﻷشغال عن قيام الحكومة بتحديث مركز حدود الكرامة تحديثاً شاملا حيث سينقل المركز إلى مسافة سبعة كيلومترات باتجاه الرويشد ليكون مركزاً نموذجياً على غرار مركز حدود العمري، ﻻفتاً إلى أن الحكومة قد بدأت في مرحلة التصاميم فيما يبدأ العمل بالتنفيذ العام المقبل 2010.

وتنشر العرب اليوم مقالا لفهد الخيطان يقول فيه إن "السياسة الحكومية الجديدة تتجاوز المخاوف الأمنية والهواجس السياسية التي حكمت الوجود العراقي في الأردن والسياسة الجديدة تؤسس لوجود عراقي دائم في الأردن من خلال حزمة من التسهيلات لا يحظى بها غيرهم. ومن الآن وصاعدا لن نشهد اهتماما حكوميا بعودة العراقيين إلى بلادهم، كما أن دعوات المجتمع الدولي لتعويض الأردن لقاء استضافته للعراقيين لن تعود على أجندة الدبلوماسية الأردنية بعد أن قرر الأردن من جانبه فتح الأبواب أمام العراقيين للإقامة"، علی حد تعبير فهد الخيطان.

على صلة

XS
SM
MD
LG