روابط للدخول

تشكيل لجنة لمتابعة توصيات وقرارات المؤتمر المصرفي العراقي الدولي


ليث أحمد – بغداد

لغرض تطوير النظام المصرفي الذي عانى من انقطاعٍ دام لعقود عن الاتصال بالمصارف الدولية والإقليمية ولما لهذا القطاع من أهمية كونه أحد المرتكزات الأساسية التي تنهض بالواقع الاقتصادي للبلدان، تسعى المصارف العراقية لتطوير واقعها من حيث الأداء والهيكلية. وبرعاية وزارة المالية عقد على مدى اليومين الماضيين المؤتمر المصرفي العراقي الدولي بحضور العديد من المصارف المحلية والإقليمية والدولية، كان أبرزها ممثلون عن مصارف (جي بي مورغان J.P. Morgan) و(سيتي بنك Citibank) الأميركيين، حيث تم التركيز على مناقشة فرص العمل الجديدة للمصارف في العراق والمتطلبات اللازمة لتمويل العمليات التجارية وغيرها من العمليات المصرفية العالمية.

وزير المالية باقر جبر الزبيدي دعا المصارف الخاصة إلى أجراء مباحثات لإيجاد توأمة مع المصارف العالمية.

الورش التي انبثقت عن المؤتمر ناقشت الواقع المصرفي في جلسات سرية، إلا أن التوصيات جاءت لتؤكد على ضرورة أن يعيد البنك المركزي النظر في آليات عمل بعض أدواته وإعادة النظر بالفوائد وتحويل بعض المصارف الحكومية كالرافدين والرشيد إلى شركات مساهمة مختلطة واعتماد بطاقات الائتمان والنظم الإلكترونية الحديثة في التعاملات.

وفي تصريح خاص لإذاعة العراق الحر، أوضح مدير عام مصرف الرافدين عبد الحسين الياسري أن من بين المقررات التي خرج بها المؤتمر هو تشكيل لجنة لمتابعة التوصيات وعرضها على مجلس الوزراء.

عقد مؤتمر المصارف جاء في وقت تعرضت فيه العديد من البنوك العالمية إلى هزات سببت إفلاس العديد منها جراء الأزمة المالية العالمية. ويؤكد مدير عام مصرف الرافدين أن أول من تعرض إلى خسارة هي البنوك العقارية وأن الجانب العراقي سيتعامل مع المصارف التي لم تتأثر بالأزمة المالية.

إلا أن السؤال يبقى كم سيستفيد العراق من هذه المصارف في ظل تعرض العديد منها إلى أزمات مالية. ويوضح المحلل الاقتصادي باسم جميل أنطوان أن على العراق أن لا يتوقع دعما ماديا وماليا من هذه المصارف سوى الاستفادة من خبراتها التي ستظهر على الواقع الاقتصادي في المدى البعيد.

على صلة

XS
SM
MD
LG