روابط للدخول

شابات وشباب يراقبون سير عملية الانتخابات المحلية


عماد جاسم – بغداد

أعداد كبيرة من الشباب ومن طلبة الجامعات تم اختيارهم من قبل المفوضية العليا المستقلة المشرفة على الانتخابات ودخلوا في دورات توعية وتثقيف ليكونوا مراقبين في مراكز الاقتراع أثناء انتخابات مجالس المحافظات. والكثير منهم بدا سعيدا بهذه التجربة لما لها من أهمية وطنية وأخلاقية.

الطالب الجامعي والمراقب مصطفى نوري أشار أنه مثل الكثير من الشباب يشعر بالسعادة
لأنه اختير وتدرب ليكون مراقبا في انتخابات مجالس المحافظات التي يأمل أن تكون نزيهة وخالية من الأخطاء. ويقول إن التعليمات التي تلقوها كمراقبين من المفوضية كانت مهمة وشديدة لتلافي حدوث أي تجاوز، حيث انخرط الكثير من المراقبين في دورات مكثفة في الأسابيع الماضية وحاضر فيها مراقبون دوليون حاولوا تسهيل مهمة المراقب الشاب وتعليمه آليات وحيثيات المراقبة النزيهة والشفافة، علی حد وصف مصطفى نوري.

أما المراقب والطالب الجامعي عمار أياد فأوضح أنه فخور بما أنيط له من مهام وأنه مثل الكثير من المراقبين الشباب على استعداد لتحمل المسؤولية بعد أن تلقى ما يكفي من إرشادات وتوجيهات أثناء الدورات، مبينا أنه هناك تنسيق جيد بين المراقبين والأجهزة الأمنية من جهة ومع المفوضية من جهة أخرى، للإخبار عن أي خرق أو تجاوز غير قانوني وأن المراقب الشاب رغم قلة خبرته فهو حريص على إتمام واجباته على أكمل وجه بعيدا عن المحسوبيات أو الانتمائات الطائفية، كما يقول عمار أياد.

هذا فيما ثمنت المراقبة الشابة تيسير جودت، ثمنت جهود المفوضية في الاختيار الجيد لأعداد من الشابات الجامعيات الكفوئات للعمل كمراقبات. لكنها انتقدت انضمام بعض المراقبين في اليومين الأخيرين أي دون المشاركة في أي دورة تدريبية أو تثقيفية
مما يصعب عليهم فهم العمل وآليات المراقبة المثالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG