روابط للدخول

تساؤلات حول مدى تفهم الناخب العراقي لصيغة الاقتراع


حيدر رشيد - بغداد

رغم كم الملصقات والبوسترات الدعائية التي تملئ واجهات الأبنية والشوارع والندوات والمؤتمرات التثقيفية والتوعوية والبرامج الدعائية, يرى بعض المراقبين للمشهد الانتخابي أن هناك قصور كبير في توعية وتثقيف الشرائح الاجتماعية البسيطة ليس حول ضرورة المشاركة في الانتخابات والتعريف بالمرشحين بل قصور في التعريف بآلية الاقتراع وتأشير الاستمارة الانتخابية. لكن المسؤولين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يؤكدون أن برامجهم التوعوية وصلت إلى كافة الشرائح.. (حيدر رشيد) اعد تقريرا حول هذا الموضوع..

على مدى ايام عديدة سبقت موعد اجراء انتخابات المجالس المحلية لمحافظات العراق نهاية الشهر الجاري. كمّ كبير من الدعاية وحملات الاعلان والتعبئة قامت بها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، والقوائم المرشحة من اجل حثّ الناخبين على المشاركة في العملية الانتخابية، والادلاء بأصواتهم.
الاسئلة التي تثار في الشارع العراقي في هذا الاطار تتعدد ايضا ، وتدور غالبا حول الاسماء المرشحة والنتائج التي ستؤول اليها الانتخابات ومدى نزاهتها...
لكن العملية الانتخابية ذاتها بوصفها الية لتداول السلطة، ولحداثة عهد العراقيين به، فأن تساؤلات اخرى تُطرح بهذا الصدد، وتتركز حول مدى فهم الناخب العراقي لصيغة عملية الاقتراع وتأشير الاستمارة الانتخابية، فهناك من يرى ان الانتخاب بهذه الصيغة فيه صعوبة بالنسبة للناخبين من الشرائح الشعبية البسيطة.
وقدر تعلق الامر بالمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فانها ومنذ اقرار البرلمان لقانون الانتخابات قد قامت بتنظيم الكثير من حملات وورش التثقيف والتوعية بالعملية الانتخابية، غير ان اغلب هذه الحملات توجهت الى العاملين والموظفين في الدوائر والمؤسسات الحكومية الرسمية، اما بالنسبة للشرائح الاجتماعية التي هي اقلّ تعليما فقد توجهت المفوضية اليهم عن طريق الاعلانات التلفازية، وهو الامر الذي يراه البعض غير كاف، ما تزال شرائح كبيرة من المجتمع يعوزها التثقيف بشأن العملية الانتخابية.

على صلة

XS
SM
MD
LG