روابط للدخول

العراقيون رغبة أكيدة في المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات ودوافع مختلفة


عماد جاسم - بغداد

تتميز انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها السبت المقبل بمشاركة أحزاب وأطراف سياسية كانت قد قاطعت الانتخابات السابقة كما تغيب عنها قوائِم التحالفات المعروفة، ويتوقع المراقبون أن ترسم الانتخابات القادمة صورة جديدة عن قوّة الأحزاب السياسية العراقية. المهم هو مشاركة العراقيين ورغبتهم الأكيدة بالإدلاء بأصواتهم حتى لو تباينت دوافعهم للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات واختيار من يمثلهم, بين دافع وطني إلى رغبة كبيرة في التغيير وأمل في تحسين الواقع, ودافع ديني استجابة لدعوات المرجعيات الدينية بضرورة المشاركة, ودوافع أخرى تحدث عنها عدد من المواطنين في استطلاع أعده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد (عماد جاسم والتفاصيل..)

تتعدد دوافع الناخبين العراقيين المتوجهين الى صناديق الاقتراع والمؤكدين على ضرورة المشاركة الواسعة في اختيار من يمثلهم في مجالس المحافظات فقد تكون دوافع الناخب دينية، اي انسجاما مع توجيهات المرجعية الدينية او هناك دوافع وطنية واخرى اخلاقية والبعض يتوجه من اجل اختيار بعض المقربين لهم من الاصدقاء او الاقارب.
استطلعنا اراء شرائح مختلفة من المجتمع لمعرفة الدوافع التي تجعلهم مندفعين برغبة كبيرة للمشاركة في الانتخابات وادلاء بأصواتهم.
وقال السيد ابو حيدر وهو متقاعد ان هناك دافع حب الوطن هو اكبر الدوافع التي تمنحه الرغبة، وكان هناك حلم يراود الكثير من العراقين هو ان يمارسوا الحرية بشكلها الحضاري الجديد وينتخبوا ما يريدون دون خوف او وجل وبلا ضغوطات
مشيرا انه يحث العائلة على المشاركة من اجل انجاح العملية الديموقراطية دون ان يكون له تدخل في نوعية الاختيار فهذا هو حق مكفول للكل وعلينا احترام قناعات الاخرين من اجل بناء بلد متحظر معافى من كل اشكال التعصب.
اما السيد مهند شاكر فيقول: "بصرحة ان دوافعي هي دوافع دينية اي استجابة لارشادات المرجعية الدينية ونصائح رجال الدين التي كرروها في خطب الجمعة وعلى المنابر في الكثير من المناسبات واجد ان هناك واجب شرعي يحتمه على الالتزام بما تقوله وتوكد علية مراجعنا الدينية التي تعرف مصلحة البلاد وتنصح الناس لما هو اصلح وانسب، وارى ان الكثير من ابناء جيلي من الشباب سيتوجهون الى صناديق الاقتراع استجابة الى توصيات المرجعية الدينية وهذا دليل على حرص المرجعية على انجاح الانتخابات".

وقالت الشابة استبرق:
"ان رغبة التغير وضرورة بناء البلد واهمية عودة الخدمات الى بغداد تدفعها للمشاركة والادلاء بصوتها لاختيار اشخاص كفوئين ووطنيين من اجل ان يكون لنا دور مهم في تغير الحال، لاننا مررنا في السنوات الماضية بظروف عصيبة والان يتحتم على العراقين التفكير المنطقي لاختيار الانسب من اصحاب الكفائات والخبرة في تجميل مدينة الرشيد التي عانت غياب الخدمات، اذن فالدافع هو دافع ضرورة التغير وهي مسؤولية اخلاقية يجب احترامها والتاكيد عليها
من خلال التوجه لصناديق الاقتراع والادلاء باصواتنا مهما كانت الصعوبات لانه موقف تاريخي يحسب لنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG