روابط للدخول

جولة على الصحافة البغدادية الصادرة يوم الاربعاء 28 كانون الثاني


محمد قادر

مع اقتراب موعد اجراء انتخابات مجالس المحافظات تزداد حدة التصريحات والاتهامات بين المرشحين. ومن هذه الاتهامات ما اكده برلمانيان من ضبط صناديق إقتراع معدة للتبديل في النجف والبصرة. حسبما نشر في بعض الصحف البغدادية

اما صحيفة المدى المستقلة فكتبت في زاوية "كلام اليوم" بان ملايين الناخبين تمضي مرة أخرى الى صناديق الانتخاب بالقليل من المعلومات عن المرشحين، وبوضوح اقل لبرامج القوى المتنافسة على مقاعد الحكومات المحلية، ولكن وسط غبار كثيف من معارك المصطرعين.
وتقول الصحيفة ايضاً: لقد نجحنا في ان نضع اطاراً للعمل الديمقراطي في البلاد، لكن مازلنا نخفق في ان نملأ هذا الإطار بالصورة واضحة المعالم للديمقراطية..ويكفي أن نتذكر مفارقة ذهاب الملايين من العراقيين الى صناديق الانتخاب لاختيار مرشحين (تفترضهم الصحيفة) كديمقراطيين بينما مقعد رئيس البرلمان مازال شاغرا منذ اكثر من شهر،وذلك بارادة حرة لنوابنا الديمقراطيين.
وعلى حد ما ورد في صحيفة المدى

في حين نقرأ في جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي ان النائب وائل عبد اللطيف قد اقام دعوى قضائية امام محكمة بداءة الكرخ متهما فيها المفوضية العليا للانتخابات، وجهات اخرى بالعمل على افشال مشروع اقليم البصرة. وجاء في تصريحه للصباح بانه اتهم في دعواه ايضاً عدداً من الوسائل الاعلامية التي قال ان بعضها لم يبق عند حدود افشال فكرة الاقليم، وانما استمر بالدعوة الى رفض فكرة الفدرالية داخـل البنـاء الدستوري.

صحيفة الزمان بطبعتها البغدادية نقلت من جهتها تأكيد المفتش العام في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية حميد الزيدي من ان اللجان التحقيقية والرقابية في الوزارة كشفت عن اسماء مسؤولين كبار مدعمين من بعض الجهات المتنفذة اسهمت في عمليات تزوير في رواتب شبكة الحماية الاجتماعية تصل الى اكثر من نصف المشمولين بهذا البرنامج. ليقول الزيدي للصحيفة إن قسماً من المفسدين تمت احالتهم من الوزارة الى هيئة النزاهة واعيدت مليارات الدنانير الى برنامج الشبكة التي تعرضت للسرقة من بعض العاملين في الوزارة، متهماً بعض موظفي الشبكة ايضاً بدعم وتمويل الجماعات المسلحة بواسطة اموال مسروقة...وطبعاً بحسب الصحيفة

على صلة

XS
SM
MD
LG