روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم 13الاربعاء 28 كانون الثاني


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الراي ان رئيس الوزراء الاردني اكد ان الحكومة بدأت باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتسهيل دخول الاشقاء العراقيين الى المملكة واقامتهم فيها.
وقال رئيس الوزراء:إن اللجنة التي شكلها برئاسة وزير الداخلية وتضم جميع الاجهزة المعنية بدأت باتخاذ اجراءات فورية من شأنها التسهيل على الاشقاء العراقيين سواء الراغبين في دخول المملكة والاقامة فيها اوالمقيمين اصلا في الاردن.
جاء حديث رئيس الوزراء هذا خلال لقائه وفدا من مجلس الاعمال العراقي وجمعية رجال الاعمال العراقيين ،مبينا ان هذه الاجراءات التي سيتم اتخاذها والاعلان عنها قريبا جاءت بعد تقويم الاجراءات المتبعة سابقا مؤكدا انها ستكون افضل مما كانت عليه.
وبين ان هذه الاجراءات ستشمل تسهيل عملية دخول الافراد والبضائع وغيرها ،مشيرا بهذا الصدد الى ان الحكومة ستتخذ اجراءات مماثلة بالنسبة لتسهيل استخدام ميناء العقبة في حركة التجارة من والى العراق.

وتقول الدستور ان وزير الداخلية عيد الفايز سيزور الخميس مركز حدود الكرامة للاطلاع على الاجراءات التي تم اتخاذها لتسهيل دخول وخروج الاشقاء العراقيين عبر مركز حدود الكرامة وسيطلع وزير الداخلية على تلك الاجراءات حسب التعليمات التي تم اتخاذها وسيستمع من مدير المركز الى شرح مفصل عن عملية استقبال الاشقاء العراقيين اثناء قدومهم ومغادرتهم والتسهيلات التي تم وضعها.

وتنقل الغد عن مصادر مصرفية أن عائلة كبة العراقية رفعت حصتها في رأسـمال بنــك المال اﻷردني إلى ٤٩ % من رأســمال البنـك ، وقالــت المصــادر المصـرفية بــأن ﻋﺎﺋﻠــﺔ ﻛﺒــﺔ تملــك اســتثمارات ماليـة فــي اﻷردن تقــدر بنحــو ٥٠٠ مليــون دوﻻر، منهـا بنـك اﻻتحــاد للادخار واﻻستثمار، وتوقعت المصادر أن تحدث التغييرات في بنك المال اﻷردني خططا وسياسات جديدة تعظم وضعه المالي وتسـعى الـى زيـادة فروعـه إلـى ٥٠ فرعا خلال العامين المقبلين . كذلك، أشارات المصادر ذاتها إلى عزمها التوسع في نشاطاتها بالعراق وتعظيم اﻻستفادة منها بالشكل الذي يحقق الفائدة للاقتصاد الوطنـي ومساهمي البنك.

وتنشر العرب اليوم مقالا لمحمد كعوش يقول فيه ان الدعوة الامريكية للانسحاب من العراق تتسارع, وقد اصبحت خطوة حتمية ويجب ان نتوقع ان هناك قوى اقليمية ستحاول سد الفراغ فوراً اذا لم يتدارك العراقيون الامر بسرعة بالمصالحة والمشاركة وقبول الآخر, لذلك من الواجب الآن ان تبدأ الدول المعنية بأمن العراق وسيادته وراحة شعبه بالحوار المكثف, واعني الحوار الودي الصريح والواضح لخلق اجواء هادئة تدعم التفاهم والتصالح بين الاطياف والطوائف العراقية, بدل الصراع والاقتتال الذي سيسمح لقوى اقليمية بالتدخل وبالتالي سنجد الشظايا تتطاير الى كل الجهات جراء حرب اقليمية تنطلق شرارتها من بغداد.

على صلة

XS
SM
MD
LG