روابط للدخول

غيتس يحذّر من نكسة محتملة في العراق، وتجاوزات وتهديدات يتعرّض لها صحفيون يغطون انتخابات مجالس المحافظات.


كفاح الحبيب و سميرة علي مندي

من ابرز محاور ملف العراق لهذا اليوم:
- غيتس يحذّر من نكسة محتملة في العراق
- تجاوزات وتهديدات يتعرّض لها صحفيون يغطون انتخابات مجالس المحافظات.

*** *** ***
حذر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس من نكسة محتملة في العراق، وقال ان على واشنطن أن تبقي في حساباتها إمكانية الحفاظ على وجود عسكري في هذه البلاد لسنوات عديدة.
غيتس الذي كان يتحدث أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الاميركي، قال ان مستوى أعمال العنف، حتى وإن بقي متدنياً، يبقى هناك احتمال حصول نكسة، مشيراً الى ان القوات الأميركية قد تواجه أياما صعبة.
الوزير الأميركي شدد على الأهمية الستراتيجية للاتفاقية الأمنية المبرمة بين واشنطن وبغداد والتي دخلت حيز التنفيذ مع بداية العام الحالي، وقال ان على الولايات المتحدة أن تتحسب لاحتمال أن تبقى متورطة إلى حد معين في العراق لسنوات عديدة، حتى لو خفضت وجودها العسكري تدريجياً مع الوقت، مؤكداً ان هذا الأمر يأتي، بشرط ان يكون العراق بسيادته لا يزال يرغب في شراكة مع الولايات المتحدة.
وذكر غيتس أن انسحاب القوات الاميركية من العراق في فترة ستة عشر شهرا يأتي ضمن مجموعة من الخيارات قيد الدرس، لافتاً الى ان الخطوة المقبلة في هذه العملية ستقوم على لقاء مباشر مع القادة ومع الاشخاص المكلفين التخطيط في البنتاغون.
الى ذلك نقلت وكالة رويترز للأنباء عن غيتس تشديده على ضرورة الأخذ بنظر الاعتبار إمكانية أن تواصل القوات الأميركية مهامها في العراق على مستوى ما، لسنوات عديدة مقبلة.
من جهته قال البيت الابيض إن الرئيس الاميركي باراك أوباما سيبحث موضوع العراق وأفغانستان مع مسؤولي وزارة الدفاع الاميركية الاربعاء في اطار المحادثات المستمرة مع قادة الجيش قبل أن يتخذ اخر القرارات بشأن نشر القوات.
مستمعينا الكرام، للوقوف على تصريحات وزير الدفاع الأميركي بشأن العراق الذي يشهد هذه الأيام إجراء أول إنتخابات محلية لمجالس المحافظات، قال المحلل السياسي عادل درويش ان غيتس يرى ان التركيز سيكون أكثر على أفغانستان من العراق نظراً لإمتلاك العراق جيشاً قوياً قادراً على بسط الأمن، وأضاف في حديث لإذاعة العراق الحر:
(صوت عادل درويش)

ولايرى درويش ان تكون تصريحات غيتس متقاطعة مع تعهدات الرئيس أوباما بالإنسحاب من العراق خلال ستة عشر شهراً، مشيراً الى ان تلك التصريحات تأتي وقت التهديدات الإيرانية:

(صوت عادل درويش2)
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت تصريحات وزير الدفاع الأميركي تشير الى تنامي وجود الجماعات المسلحة في العراق أو ان هناك تحسّباً لما يمكن أن تفرزه إنتخابات مجالس المحافظات، قال درويش:

(صوت عادل درويش)

*** *** ***
في عملية تصويت خاصة، بدأ أفراد الجيش والشرطة والسجناء والنازحون التصويت مبكراً الاربعاء قبل موعد انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي.
ثلاثمئة وإثنان وسبعون مركزا انتخابيا فتحت أبوابها للتصويت الخاص في عموم العراق والتي تشمل القوى الأمنية في وزارتي الداخلية والدفاع بالإضافة إلى المعتقلين في السجون الأميركية والعراقية المحكومين بما يقل عن خمس سنوات والراقدين بالمستشفيات.
وقد يكون لهذه الإنتخابات التي تعد الأولى منذ عام 2005، ان تصنع من العراق المتعثر أمنياً بلاداً أكثر إستقراراً عن طريق قلب الإختلالات الشديدة في عملية إدارة المحافظات محلياً التي إنطلقت قبل أربع سنوات والتي تسببت في بروز مظالم وشكاوى عميقة وأطلقت عمليات عنف واسعة النطاق، كما ورد في تقرير أصدرته مجموعة الأزمات الدولية.
وتساءلت المجموعة في تقريرها كيف بإمكان هذه الإنتخابات أن تعيد صياغة الحكومات المحلية وتختبر هيمنة الأحزاب المختلفة وأن تعمل كمؤشر رائد للإتجاهات والميول السياسية في عموم البلاد قبل الإنتخابات البرلمانية العامة المقبلة المقرر إجراؤها في وقت لاحق نهاية هذا العام.
وبالرغم من أن الحملة الانتخابية لم تشهد أي تصاعد في اعمال العنف حتى الآن، إلا ان الصحفيين المكلفين بتغطية وقائع هذه الإنتخابات تعرضوا لبعض التهديدات التي أطلقها بعض المرشحين من كيانات سياسية مختلفة، فيما أعلنت نقابة الصحفيين العراقيين ان وزير العدل صفاء الصافي قرر تشكيل لجنة تحقيقية مشتركة من الوزارة والنقابة للوقوف على ملابسات حادث حصل في سجن الميناء بالبصرة اثناء تغطية الصحفيين لسير التصويت الخاص هناك.
وكانت جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق اعلنت تعرض خمسة عشر صحفيا واعلاميا الى الضرب المبرح والشتم وتحطيم كاميراتهم من قبل حرس احد السجون التابعة لوزارة العدل في محافظة البصرة.
مستمعينا الأعزاء، للوقوف على ما تعرض له الصحفيون من تهديدات من قبل بعض الكيانات المرشحة للإنتخابات يستعرض مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم في التقرير التالي آراء مختلفة لناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الصحفيين وبرلمانيين ورجال قانون:

(تقرير محمد كريم)

*** *** ***
أعلنت اليونان انها ستمنح العراق معونات مالية وخبرات فنية للمساعدة في إعادة إعمار المتاحف التي تعرضت للنهب ولأضرار الحرب.
وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكوياني قالت بعد إجتماع مع وزير الخارجية هوشيار زيباري في اثينا لمناقشة التطورات في الشرق الاوسط ان اليونان ترغب في تكثيف تعاونها الثقافي مع العراق، مشيرةً الى ان بلادها التي لديها حساسية شديدة تجاه هذه القضية ستقدم خبرتها ومساعداتها المالية للعراق من أجل إعادة إعمار متاحفه.
واتفقت باكوياني مع زيباري أيضا على إقامة نصب تذكاري للاسكندر الأكبر في كوكميلا القديمة شمال العراق حيث هزم الملك المقدوني الاسطوري الامبراطور الفارسي داريوس الثالث في عام 331 قبل الميلاد في معركة كانت نذيرا بسقوط الامبراطورية الفارسية.
وقال زيباري انه يعتقد ان اقامة نصب تذكاري للاسكندر الاكبر فكرة عظيمة وتوضح التفاعل الحضاري في جميع المجالات بين البلدين وشعبيهما.
وقال انه طلب من الوزيرة مساعدة بلاده في حماية الثقافة العراقية حيث انها تحتاج الى هذا الدعم من حليف مثل اليونان.

*** *** ***
الختام

على صلة

XS
SM
MD
LG