روابط للدخول

عراقيات متفائلات بنجاح من يمثلهن في الانتخابات القادمة


عماد جاسم – بغداد

منظمات وجمعيات نسوية كثفت من جهودها في الأيام الأخيرة أي قبل انتخبات مجالس المحافظات في إقامة العديد من الندوات التثقيفية الداعية إلى ضرورة مشاركة مشرفة للنساء في هذه الانتخابات وإلى محاولة جمع أصوات جيدة للمرشحات لكسب مقاعد مناسبة في مجالس المحافظات لتكون المرأة العراقية جديرة بالمسؤولية وإثبات دورها القيادي.

وثمنت الناشطة النسوية انتصار السلمان دور التجمعات النسوية ورغبة أعداد كثيرة من النساء في توحيد الجهود والتشجيع لاختيار نساء كفوئات في الحكومات المحلية. ووجدت أن هذه المرة تختلف عن المرة السابقة في مدى إصرار النساء على التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار من يمثلهن من النساء الواعيات إلى مهام عملهن وفهم متطلبات الأمهات الأرامل والزوجات والأخوات المنكوبات والتفكير الجاد للبحث عن حلول لأعداد هائلة من الشابات العاطلات عن العمل. وكل هذا لا يتحقق بسهولة ما لم تتوجه النساء لاختيار من يمثلهن من المرشحات الكفوئات، حسبما قالت انتصار السلمان.

أما الشابة شهد لطيف فتقول إن هناك رغبة لأعداد غير قليلة من النساء من مختلف الأعمار والتوجهات في محاولة الخروج من سلطة العائلة في مجال حرية لاختيار من يمثلهن وعدم الانصياع إلى آراء الأهل بشكل يحدد من حريتهن. بل تری شهد لطيف أن البعض من الشابات أو حتى من ربات البيوت من كبار السن يجدن أن هناك فرصة لاختيار عضوات كفوئات في المراكز القيادية في البلد. ولعل فرصة الانتخابات تتيح المجال لبروز نساء يتطلعن للتغيير، كما قالت شهد لطيف، التي عبرت في نفس الوقت عن أسفها من تواصل حملات بعض الرجال من تقطيع صور المرشحات وإتلاف الإعلانات مما يدلل على وجود عنف اجتماعي وسياسي يمارسه الرجل ضد نجاح المرأة. وأشارت شهد لطيف إلی أن الكثير من الشابات فخورات بوجود هذا العدد الكبير والمنافس من المرشحات.

أما السيدة أم حيدر فقد عبرت عن تفاؤلها من إمكانية تحقيق النجاح للمرشحات النساء في الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات. وقد يكون تزايد أعداد الفائزات بمقاعد معقولة في مجالس المحافظات الفرصة في توفير فرص العمل للأرامل ورعاية الإبداع النسوي ومشاركة الرجال في اتخاذ القرارات المصيرية للبلاد، کما تأمل فيه أم حيدر.

على صلة

XS
SM
MD
LG