روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الثلاثاء 27 كانون الثاني


محمد قادر

صحيفة المشرق وفي عددها ليوم الثلاثاء نشرت استبيانـاً بشأن اتجاهات الناخبين في انتخابات مجالس المحافظات أجرته وأعدته مؤسسة المشرق الإعلامية. وتشير الصحيفة نقلاً عن نتائج الاستبيان إلى أن العراقيين يفضلون اختيار المرشح على أساس المؤهلات، فيما هنالك تراجع كبير في الاختيار وفق الأساس الديني. أما على صعيد الاستعداد للمشاركة في الانتخابات فالنسبة عالية تتجاوز الـ70%، وحسبما ورد في الصحيفة.

وفي ذات الشأن يكتب فلاح المشعل في افتتاحية جريدة الصباح الصادرة عن شبكة الإعلام العراقي أن بعض المراقبين "يرون سباق التنافس الانتخابي الدعائي والخطابي والإعلامي خصوصاً بين بعض الكتل والقوائم الكبيرة أو المعروفة قد خرج عن سياق البرامج السياسية والخدمية وإمكانية الإنجاز الذي تعد به القائمة الانتخابية نحو مستقبل علاقتها مع الناخبين ودورها عند الفوز، بل صارت تتجه إلى الماضي وتحاول توظيفه في حملات التسقيط التي تستهدف الآخر واتهامه بلغة عدائية وليست الشراكة السياسية المتأصلة بمفاهيم الديمقراطية التي توجب احترام الآخر المغاير"، والكلام بالطبع لفلاح المشعل.

في جريدة الصباح الجديد المستقلة وفي مقالة له يعتبر أحمد المهنا أن الإطاحة بنظام دكتاتوري ومجيء حكومة منتخبة في أعقابه لا تساوي الديمقراطية. فالديمقراطية لها متطلبات مادية وفكرية محددة، وتقوم على ثلاث ركائز هي: حرية الكلام، حرية تشكيل الأحزاب، والتداول السلمي للسلطة. ويضيف الكاتب بأن "الأمن النسبي يسود العراق اليوم، لكن هل يهيئ هذا الأمن النسبي منطلقاً معقولاً لحرية الكلام، خصوصاً في وسائل الإعلام؟ بالطبع لا يمكن الرد على هذا السؤال بالإيجاب"، يقول أحمد المهنا ويتابع: "الأحظ إعلاميين يشيدون برئيس الوزراء وغيره من المسؤولين. هذه دعاية لا إعلام. فإذا أحسن المسؤول عمله فهذا واجبه. ولاشكر مع الواجب. وإذا أساء واستطعنا تقويمه فهذا واجب الهيئات الرقابية والإعلام أهمها"، وكما ورد في جريدة الصباح الجديد.

على صلة

XS
SM
MD
LG