روابط للدخول

وزير التخطيط يحذر من آثار الأزمة المالية العالمية على أسعار النفط


ليث احمد - بغداد

عقد وزير التخطيط والتعاون الأنمائي الدكتور( علي بابان) مؤتمرا صحفيا يوم الأثنين حذر فيه من أحتمال أستمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية على تدني أسعار النفط ما يعكس آثارا سلبية على صادرات العراق النفطية، مشدداً على ضرورة أن تتخذ الحكومة أجراءات لتنويع مصادر الدخل ومنها تحريك العجلة الأقتصادية ، والنهوض بالقطاع الخاص اضافة الى جذب الأستثمار الخارجي كما طالب بتشريع حزمة من القوانين لتفعيل الأستثمار الأجنبي الوزير( بابان ) اعرب خلال المؤتمرعن أمله في أن تفرز الأنتخابات المقبلة عن مجالس محلية كفوءة تستطيع النهوض بالواقع الأقتصادي والخدمي للعراق (ليث أحمد والتفاصيل..)

حذر وزير التخطيط والتعاون الأنمائي الدكتور علي بابان من أحتمال أستمرار تداعيات الأزمة المالية العالمية وخصوصاً على تدني أسعار النفط كون العراق يعتمد بالدرجة الأساس على وارداته من بيع صادرات النفط، وأشار بابان خلال مؤتمر صحفي عقده الأثنين إلى أن الدول الصناعية بدأت تتوجه الآن للأعتماد على مصادر جديدة للطاقة بدلاً من النفط الأمر الذي سيكون له مردودات سلبية على الدول المنتجة بمافيها العراق، مشدداً على ضرورة أن تتخذ الحكومة العراقية عدداً من الأجراءات لمجابهة هذا الأمر ومنها تنويع الأقتصاد وتخفيض النفقات التشغيلية في الموازنة لصالح الأستثمار والنهوض بالقطاع الخاص علاوةً على جذب الأستثمار الخارجي، وفي معرض رده على سؤالٍ لأذاعة العراق الحر حول مدى أستعداد الحكومة لتنفيذ هذه التوصيات أجاب بابان إلى وجود تداخل في القرار السياسي نابع عن البيئة السياسية والتجاذب السياسي.

وزير التخطيط أشار إلى مجموعة من التحديات يجب على الدولة أن تتخذ الخطوات الجدية لمعالجتها من بينها تحريك العجلة الأقتصادية للبلاد كونها الخيار الوحيد المتبقي لتنويع مصادر الدخل، كما شدد على ضرورة توفير المناخ المناسب للنهوض بالقطاع الخاص العراقي.

وزير التخطيط أشار إلى عدم وجود خطوات جدية لتفعيل الأستثمار الأجنبي في العراق الذي يحتاج إلى تشريع حزمة من القوانين وأجراء تحسينات على الواقع المصرفي والنظم الضريبية وأعطاء ضمانات لهؤلاء المستثمرين مشيراً إلى أن الجانب الأستثماري سيحد كثيراً من البطالة بأنواعها في العراق.

وفي محور الأنتخابات المحلية أعرب وزير التخطيط عن أمله في أن تفرز هذه الأنتخابات مجالس محلية كفوءة تستطيع النهوض بالواقع الأقتصادي والخدمي للعراق وتدفع بأتجاه أحداث ثورة في هذا المجال إلا إنه أنتقد طبيعة الحملات الأنتخابية للمرشحين التي لم تتحدث عن برامج الأصلاح الأقتصادي ولاعن طبيعة الخدمات التي وجدت هذه المجالس من اجلها.

على صلة

XS
SM
MD
LG