روابط للدخول

مواجهة لحالات الفساد الإداري والإخلال بالعملية التربوية في المدارس


عادل محمود – بغداد

تحسن الأوضاع العامة يترك تأثيره على مختلف مفاصل الحياة، بما في ذلك تفاصيل الحياة الدراسية في المدارس. فقد مكن الانفلات الأمني السابق من توفير البيئة لخروقات كثيرة تتعلق بالنزاهة وتجاوز استحقاقات الطلبة الحقيقية، سواء عن طريق الرشى أو التلاعب أو عن طريق الضغوط والتهديدات أحيانا التي يوجهها البعض إلى الكادر التدريسي. ولكن عودة الأوضاع الطبيعية بالتدريج مكن الكوادر التدريسية وإدارات المدارس وأجهزة الإشراف التربوي من أداء دور أفضل في متابعة ومراقبة حالات الفساد الإداري التي يمكن أن تحصل.

الإشراف التربوي من مديريات التربية يلعب دورا مهما في متابعة أوضاع المدارس عن كثب، وباتجاه الالتزام بالتعليمات والقوانين التي تصدر من وزارة التربية وتنفيذها في المدارس.

من الحالات التي أثرت سلبا على الحياة الدراسية في الأعوام الماضية هي حالات تسرب الأسئلة ءوقات الامتحانات، وهو ما كان يمكن أن يحصل من أبسط الموظفين بحكم افتقار إدارات المدارس إلى القدرة على ضبط الأوضاع في ظل أجواء الخطر والتهديد التي كانت مهيمنة. أما اليوم فيتم الطلب من المدرس توفير نسختين من الأسئلة كإجراء احتياطي في حالة تسرب واحدة منها، بالإضافة إلى الإشراف من قسم الامتحانات في مديريات التربية.
وتبقى ظواهر أخرى أقل وضوحا من الصعب ضبطها أو متابعتها والتي يلجأ إليها بعض المدرسين في بعض المدارس للضغط غير المباشر على الطلبة باتجاه دفعهم إلى اللجوء إلى الدروس الخصوصية، بالإضافة إلى بعض الظواهر الأخرى التي تحتاج المزيد من الإشراف والمتابعة.

على صلة

XS
SM
MD
LG