روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف المصرية ليوم السبت 24 كانون الثاني


أحمد رجب – القاهرة

لازالت تصريحات أوياما حول انسحاب القوات الأميركية من العراق تلقي بظلالها على الصحافة المصرية، ونقلت صحيفة الأهرام شبه الرسمية عن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن "خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لسحب القوات الأميركية من العراق في غضون ‏16‏ شهرا أحد الخيارات التي تدرسها وزارة الدفاع (البنتاغون)"‏، موضحا أنه "يتم حاليا دراسة بدائل مختلفة وأن الوعد الذي قطعه أوباما ‏خلال الحملة الانتخابية بسحب القوات المقاتلة من بين تلك الخيارات".

وأشارت صحيفة الجمهورية شبه الرسمية إلى أن السفير الأميركي في العراق رايان كروكر حذر من "انسحاب القوات الأميركية بصورة مفاجئة من الأراضي العراقية‏"، لافتا إلى أن "تنظيم القاعدة ما زال قويا وسيسعى إلى شغل الفراغ الناتج عن سحب القوات الأميركية من العراق‏"، كما نقلت الصحيفة عن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأدميرال مايكل مولن أن "الانتخابات العراقية التي ستجرى خلال أيام، مهمة لاستقرار العراق"‏، موضحا أن ‏"الثقة تزداد ولكن ليس بسرعة قصوى"، مشيرا إلى تصريحات قائد الجيش الأميركي في العراق الجنرال راي أوديرنو بأن "الأمن في العراق أصبح أفضل لكنه لا يزال هشا"‏.‏

وعلى صعيد آخر أشارت صحيفة المصري اليوم المستقلة إلى أن مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي جدد تعهده بـ"إغلاق معسكر مجاهدي خلق المعارض لإيران الذي كان الرئيس الراحل صدام حسين أقامه سنة ‏1986‏ بشمال بغداد ومد أعضاءَه بالسلاح لمهاجمة إيران". ونقلت عن الربيعي قوله - خلال زيارته لطهران - إن "قرار إغلاق معسكر الأشرف لا رجعة فيه‏".‏

وتعليقا على أول مرسوم رئاسي وقعه الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الخميس الماضي بإغلاق معتقل غوانتانامو خلال سنة، أشادت الصحف المصرية بالقرار واعتبرته رسالة ورمزا، لافتة إلى استفادة مئات السجناء الذين أصبحت طريقة معاملتهم وأساليب تعذيبهم سبة في جبين البشرية بأكملها. واعتبرت الصحف أن الرسالة الأهم التي يبعث بها القرار أن الولايات المتحدة عادت إلى رشدها وإلى مبادئها‏ بالكفاح ضد العنف والإرهاب‏ دون التخلي عن قيم احترام آدمية البشر ومواثيق حقوق الإنسان. ونقلت صحيفة الأهرام المسائي عن مرسوم القرار طلبه من المخابرات المركزية الأميركية بـ"إغلاق أي مراكز للاعتقال التي تقوم بتشغيلها حاليا"‏,‏ لافتة إلى أن ذلك دليل على وجود مراكز اعتقال أخرى غير غوانتانامو لم يكن العالم يعرف عنها شيئا‏ من قبل.

على صلة

XS
SM
MD
LG