روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 24 كانون الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تقول الغد إن مصدراً عراقياً مطلعاً في عمان رجح أن تلغي الحكومة العمل بنظام الفيزا المسبقة، فيما يختص بقدوم العراقيين إلى المملكة، والتي كانت فرضتها مطلع أيار الماضي. وتوقع المصدر أن "تكون هناك تسهيلات في حصول العراقيين على اﻹقامة على أراضي المملكة"، فضلا عن التسهيلات الخاصة بتطوير التعاون التجاري واﻻقتصادي بين البلدين، باعتبار أن العـراق الشـريك التجاري اﻷول للمملكة في العام 2008. ويقيم في اﻷردن نحو 700 ألف عراقي وعراقية، وفق إحصائيات رسمية، بينما تشير إحصائيات منظمة (فافو) النرويجية إلى وجود 500 ألف.

وتقول صحيفة الرأي إن إحصاءات للمفوضية العراقية العليا المستقلة للانتخابات أظهرت أن 15 مليون عراقي سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات. وتشير الإحصاءات إلى أن الناخبين سيدلون بأصواتهم في سبعة آلاف مركز انتخابي و42 ألف محطة انتخابية، فيما تم اعتماد 59 ألف مراقب محلي وأكثر من 181 ألف وكيل من الكيانات السياسية وافتتاح مكتبين لتسجيل المراقبين الدوليين في الداخل والخارج والذين بلغ عددهم حتى الآن 100 ألف مراقب. كما تم نشر أكثر من 270 ألف موظف في مراكز الاقتراع وتوفير أكثر من 575 طنا من المعدات والمستلزمات الخاصة بعمل المفوضية العليا للانتخابات وصلت إلى العراق من الصين والهند والمملكة المتحدة وتركيا، إلى جانب تجهيز حوالي 20 مليون ورقة اقتراع طبعت في الإمارات. وستنبثق عن الانتخابات مجالس تتمتع بصلاحيات واسعة تندرج ضمن إطار اللامركزية. وقد أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة حكومية أن العلمانيين سينالون نسبة من الأصوات تفوق غيرهم.

وتنقل العرب اليوم عن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن الإدارة الأميركية الجديدة طمأنت العراق على أن الرئيس باراك أوباما لن يتخذ قرارا "جذريا" حول انسحاب مبكر للقوات الأميركية من البلاد، وأن أي قرار سيتخذ عبر مشاورات مع قادة الجيش الميدانيين والحكومة العراقية. وأعلن زيباري أن "مركز قيادة" مشتركا بين تركيا والعراق والولايات المتحدة سيقام قريبا في أربيل.

وتقول صحيفة الدستور إن فنانين عراقيين يعرضون أعمالا نحتية شكلوها من أسلحة الحرب من بينها ماسورة بندقية تحولت إلى حشرة طائرة وكعب بندقية نحت على شكل ملكة فرعونية قديمة. ويقول خريجون من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد إن المشروع الذي بدأوه أواخر العام الماضي يستخدم أشياء جلبت على العراق الدمار ويحولها إلى إبداعات فنية. وستفتتح مجموعة الفنانين والمنظمة العراقية لنزع الألغام قاعة عرض للجمهور في نيسان. وقالوا إن عائدات المبيعات ستمنح إلى الدور التي ترعى الأطفال الذين أصيبوا في انفجارات قنابل أو ألغام.

على صلة

XS
SM
MD
LG