روابط للدخول

هدوء سياسي والشعبي في كركوك .. هل هو الهدوء الذي يسبق العاصفة؟


نهاد البياتي – کرکوك

هدوء كبير على المستويين السياسي والشعبي شهدته مدينة كركوك خلال الشهرين الماضيين، حيث غابت التصريحات والتهم المتبادلة بين المكونات الرئيسة في المحافظة، الأمر الذي فسره السياسيون باتجاهات عدة تحمل بوادر الانفراج عند الجميع.

أوات محمد أمين سياسي كردي مستقل يقول إن جميع المشاكل قد تم حصرها في أطر قانونية.

أما ريبوار طالباني نائب رئيس مجلس محافظة كركوك يرى أن الجميع بات يبحث عن الحلول.

قناعات اختلفت ومواقف شهدت بعض التحول في أزمة كركوك السياسية يرى التركمان أنها وراء هذا الاستقرار الذي بحاجة إلى المزيد من الخطوات لترسيخه. وأشار البعض أن إضافة اللغة التركمانية إلى قطع الدلالة كانت أحد العوامل لهذا الاستقرار.

حسن توران من حزب العدالة التركماني يقول إن كركوك ما زالت تضغط في أجندة الساسة الأميركيين والعراقيين باحثة عن حل.

أما علي مهدي نائب رئيس حزب تركمن إيلي فيقول عن الهدوء الذي تشهده كركوك إن الأطراف وصلت إلى قناعة بضرورة الإدارة المشتركة.

العرب يرون أن انتظار نتائج انتخابات مجالس المحافظات وتطبيق المادة الـ23 الخاصة بكركوك والتوزيع المقنع لميزانية المحافظة على جميع مناطق كركوك له الدور في كل هذا، رغم أن البعض ما يزال يتخوف من أن يكون هذا الهدوء مؤقتا.

راكان سعيد نائب محافظ كركوك يرى أن أسبابا اقتصادية وسياسية تقف وراء هذا الهدوء.

أما عضو مجلس مدينة كركوك رافع المرسومي فيتمنى أن يكون هذا الهدوء نتيجة أجندات محلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG