روابط للدخول

بغداد تودع بهدوء شيخها وعاشقها ونجم مجالسها الأدبية العلامة حسين علي محفوظ


حسن راشد - بغداد

جرى يوم الثلاثاء تشييع جثمان شيخ بغداد وعاشقها العلامة حسين علي محفوظ الذي رحل الاثنين اثر أزمة قلبية ألمت به خلال الأيام الأخيرة.
ولد الباحث والعلامة العراقي حسين علي محفوظ عام 1926 في مدينة الكاظمية لأسرة دينية عريقة درس في دار المعلمين في بغداد واكمل دراسة الدكتوراه نهاية خمسينيات القرن الماضي في مجال الدراسات الشرقية. وعمل أستاذا في جامعة بغداد وتخرج على يديه المئات من رموز الأدب والثقافة العراقية. ويعتبر محفوظ من الشخصيات البارزة واللامعة في مجال الأدب والفكر والمعرفة وعالم في مجال الدين والثقافة والتراث. من احب الألقاب التي عرف بها إلى نفسه لقب "عاشق بغداد". وترك محفوظ اكثر من 1500 كتاب ورسالة وبحث ودراسة قام بتأليفها, ومكتبة عامرة بالنفائس والمخطوطات والكتب النادرة. عادل العرداوي رئيس منتدى بغداد الثقافي يدعو إلى تحرك رسمي عاجل لحفظ هذه المكتبة من الضياع. (حسن راشد) مراسل إذاعة العراق الحر وافانا بالتقرير التالي من بغداد..

بهدوء غير معتاد ودعت بغداد شيخها ونجم مجالسها الادبية الابرز العلامة حسين علي محفوظ الذي رحل الاثنين عن ثلاثة وثمانين عاما افناها في تحصيل العلم ونشره ومزالته بحثا وتدريسا حتى اللحظات الاخير من حياته .. رئيس منتدى بغداد الثقافي عادل العرداوي احد الذي عايشوا الفقيد في لحظاته الاخير يقول انه مات وهو يحلم بغد اجمل لبغداد
وعرف عن العلامة محفوظ تعلقه بالتراث البغدادي وتأكيده لمستمر على ضرورة الحفاظ عليه..العرداوي يقول ان محفوظ كان يعشق تراث بغداد عشقا صوفيا.
ويقول البحث التراثي باسم عبدالحميد حمودي ان خسارة الوسط الثقافي برحيل محفوظ لاتعوض.
واشتهر محفوظ بكثرة تلاميذه من المستشرقين الذي تخرجوا على يده في جامعة باكو ابان الحقبة السوفيتية حيث كان استاذا للدراسات الشرقية وقد اهلته مكانته العلمية لان يكون عضوا في العديد من المجامع العلمية العربية والعالمية، لم يكن المجمع العلمي العراقي من بينها..
وخلف العلامة الراحل حسين علي محفوظ مكتبة عامر بنفائس الكتب والمخطوطات .. ويطلب رئيس منتدى بغداد الثقافي بتحرك رسمي عاجل لحفظ هذه المكتبة من الضياع.

على صلة

XS
SM
MD
LG