روابط للدخول

سياسيون ورجال دين ومفكرون يدعون إلى نشر ثقافة التسامح في العراق


عبد الحميد زيباري – أربيل

دعت مجموعة من السياسيين ورجال الدين من كافة الطوائف العراقية ومفكرون عراقيون الى نشر ثقافة التسامح وقبول الاخر وطي صفحات الانتقام وتهميش الاخرين.
جاءت هذه الدعوات في مؤتمر عقد يوم الثلاثاء في اربيل بمشاركة مجموعة من اعضاء مجلس النواب العراقي ورجال دين من سنة وشيعة ومسيحيين والايزدية والصابئة ومفكرون عراقيون في المهجر والوطن وممثلي منظمات المجتمع المدني في العراق.
وقال حسين سنجاري السياسي الكردي المستقل ورئيس منظمة التسامية العالمية الجهة المنظمة للمؤتمر، في العراق في تصريح لاذاعة العراق الحر ان المؤتمر يهدف الى نشر فكر التسامح واضاف: نشر فكرة التسامح بين القوميات والاديان والمذاهب وان نقبل الجميع الاخر، لانه بدون هذا يعني العنف ورفض حقوق الاخرين وكلنا ان نشارك في الوطن والدين لله والوطن للجميع.

من جانبه قال عدنان المفتي رئيس المجلس الوطني لكردستان العراق ان على العراقيين ان يعرفوا الان كيف يقبلون الاخر بذهنية متفتحة واضاف: الانسان العراق محتاج الان الى التاهيل عقليا ونفسيا وفكريا لقبول الاخر وبناء مجتمع على اساس سلطة الققانون لانه لايمكن بناء حوار بدون سلطة القانون.
الى ذلك اكد احمد عبدالوهاب امام وخطيب في اربيل على ضرورة نشر التسامح في العراق وقال: موضع جيد ويحتاج الى اكثر من ندوة واكثر من جلسة ومؤتمر لان احوج مايكون اليه هو التسامح والتسامح قدرنا وضرورة حياتية وفريضة شريعية دينية ولايمكن الاعمار والبناء والخلاص من هذه الماسي والكوارث الا بالتسامح.
من جانبه قال امير الطائفة الايزدية تحسين بك ان الاقليات بحاجة الى المسامحة من قبل الاغلبية في العراق واضاف: نحن في الاقليات مسامحين ونطلب رحمة المسلمين واذا يرحمونا فنحن الاقليات مسامحين ونطلب من علماء الدين الاسلامي ان يسامحونا ولدينا في الايزدية كلمة نقول نطلب الخير لجميع الاديان الاخرى وبعدها لنا.
فيما اكد الاب روفائيل الخوري على ضرورة نشر مباديء التسامح في العراق وقال: اذا امنا بمعتقداتنا ونريد ان نكمل هذه المعتقدات علينا ان ننشر التسامح ونعلم الاخرين ايضا بنشر التسامح.
وهذا وعقد المؤتمر تحت شعار قبول الاخر في العراق ونحو حلول مشتركة للمشاكل المشتركة ويستمر لمدة ثلاثة ايام.

على صلة

XS
SM
MD
LG