روابط للدخول

اعلاميون يؤكدون على ضرورة وضع حد لتجاوزات الطارئين على مهنة الصحافة في العراق


سعد کامل – بغداد

الاسماء والعناوين الجديدة للصحف والاذاعات ووكالات الانباء والقنوات التلفزيونية التي انتجتها فسحة حرية الرأي والتعبير التي تحققت بعد مرحلة التغيير وضعت ادارات العديد منها امام مشكلة الاتيان بكوادر كفؤة مؤهلة تمتلك الخبرة في ممارسة العمل الصحفي ... اللذين توزعوا وعلى ندرتهم بين مؤسسات اعلامية تدر عليهم الارباح او تتماشى مع توجهاتهم الفكرية والطائفية والسياسية مثلما قرر اخرون سلك درب العزلة او هجر البلد للخلاص من طوق التهديدات والمخاطر ... لتفتح بذلك ابواب فرص العمل على مصراعيها في كثير من المؤسسات الاعلامية امام من تشده الموهبة لمزاولة مهنة المتاعب وكذلك من ليس لهم علاقة بالصحافة واهلها دفعت مناخات المحسوبية والمنسوبية لتواجدهم بين صفوف السلطة الرابعة التي عاث البعض بسمعتها فسادا بحسب استاذ الاعلام الدولي في كلية الاعلام الدكتور كاظم المقدادي

البيت الاعلامي يحتاج الى ترميم واعادة تأهيل ذلك ما اكد عليه سكرتير تحرير الوكالة الوطنية العراقية للانباء شفيق العبيدي مشددا في طرحه على ضرورة وضع حد للتجاوزات والاخطاء التي ترتكب بحق صاحبة الجلالة من قبل كثير من الطارئين والدخلاء على تلك المهنة

توظيف كوادر بعيدة بامكانياتها عن مهنة الصحافة لملأ الفراغات وسد الشواغر في بعض المؤسسات الاعلامية ظاهرة وصفها نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي بالخاطئة متحدثا عن قرب اعتماد معايير ومواصفات وشروط لمزاولة العمل الصحفي

ومن جانبه الاعلامي كاظم عجرش ذكر بكثير من الطاقات والكفاأت المعروفة بولائها لمهنية الصحافة ابتعدت عن المشهد الاعلامي مع تداعيات مرحلة التغييرمن الممكن التحرك عليها عن طريق نقابة الصحفيين والاستفادة من قدراتها في دعم العملية الاعلامية

على صلة

XS
SM
MD
LG