روابط للدخول

تطلعات إلى قراراتٍ مؤثرة لأول قمة اقتصادية عربية يشارك فيها العراق


ناظم ياسين وسميرة علي مندي

الملف العراقي، ومن أبرز محاوره اليوم:
تطلعات إلى قراراتٍ مؤثرة لأول قمة اقتصادية عربية يشارك فيها العراق
استعدادات متواصلة لإجراء انتخابات مجالس المحافظات العراقية في موعدها المقرر
********************

نستهل ملف العراق الإخباري بمحور الشؤون الاقتصادية الذي يتصدّر الاثنين أولويات الاهتمام الإقليمي مع انعقاد أول قمة عربية من نوعها في الكويت تُخصّص لمناقشة قضايا الاقتصاد والتنمية.
ويشارك العراق في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بوفدٍ رسمي رفيع المستوى يرأسه الرئيس جلال طالباني الذي يُتوقع أن يبحث مع أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح
على هامش المؤتمر سبل تعزيز العلاقات الثنائية وحل الملفات التي ما تزال عالقة بين البلدين وأبرزها إلغاء الديون المترتبة على العراق وخفض نسبة التعويضات. كما يُتوقع أن يؤكد طالباني خلال لقاءاته الثنائية أهمية المساهمات العربية في مشاريع إعادة الإعمار في ظل تحسّن الأوضاع الأمنية في البلاد.
هذا ومن المقرر أن يتدارس الزعماء المشاركون في قمة الكويت الملفات المتعلقة بشؤون التنمية وإعادة الإعمار والطاقة والتجارة الحرة من بين موضوعات حيوية أخرى وذلك إلى جانب الأحداث التي شهدها قطاع غزة في الفترة الأخيرة.
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية بأن مشاريع القرارات التي يُتوقع أن تصدر في ختام القمة الثلاثاء تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة والأزمة المالية العالمية وتداعياتها على الاقتصاديات العربية ومشروع الربط الكهربائي العربي ومخطط الربط البري بالسكك الحديدية والبرنامج الطارئ للأمن الغذائي والاتحاد الجمركي والأمن المائي. كما تتضمن البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحد من البطالة في الدول العربية والحد من الفقر والبرنامج العربي لتنفيذ الأهداف التنموية للألفية الحالية وتطوير التعليم وتحسين مستوى الرعاية الصحية ودور القطاع الخاص في دعم العمل العربي المشترك.
وفي حديثٍ لإذاعة العراق الحر، اعتبر الدكتور حقي الحكيم مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإعمار اعتبر أن الأزمة المالية العالمية وتداعياتها على اقتصاديات الدول النفطية في منطقة الخليج ومن بينها العراق سوف تكون من أبرز القضايا في جدول أعمال القمة العربية الاقتصادية:
(صوت د. حقي الحكيم مستشار رئيس الوزراء العراقي لشؤون الإعمار)
"بالتأكيد الموضوع الرئيسي في مؤتمر القمة الاقتصادية في الكويت هو قضية الأزمة المالية وكيفية وضع الحلول والمعالجات المناسبة.. خاصةً وأن منطقة الخليج بأكملها مرتبطة بواردات النفط الذي يصدر إلى الخارج. المشكلة تعاني منها جميع البلدان ومن ضمنها العراق. الخطط التي يمكن وضعها هو التشاور بين هذه............".
من جهتها، قالت مديرة الشؤون الاقتصادية في وكالة الأنباء الكويتية عواطف الحساوي لإذاعة العراق الحر إن الأزمة المالية العالمية والظروف الحالية التي تنعقد فيها القمة تلقي بظلالها على المناقشات معربةً عن الأمل في أن تُترجَم مشاريع القرارات التي سوف تصدر إلى "واقع ملموس":
(صوت الإعلامية الكويتية عواطف الحساوي)
"مما لاشك فيه أن القمة الاقتصادية العربية تقع في ظروف بالغة الخطورة جراء الأزمة العالمية. وكانت الأزمة المالية أخذت حيزا من التركيز والتحاور في اجتماعات المنتدى الاقتصادي...........".

********************

في محور انتخابات مجالس المحافظات، وفيما تتواصل الاستعدادات لإجرائها في الموعد المقرر نهاية الشهر الحالي، يؤكد مسؤولون أهميتها في تكريس الديمقراطية في العراق مشددين على توفير الأجواء الآمنة التي تضمن للناخبين الإدلاء بأصواتهم بحرية ودون ضغط أو إكراه. وفي هذا الصدد، قال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي إن من الأهمية بمكان أن "يجد الناس أنفسهم أحرارا في خياراتهم وانتخاب من يمثّلهم لتترسخ ثقافة قبول الآخر والتداول السلمي للسلطة" مشيراً إلى أن "الجميع يتطلع إلى انتخابات نزيهة وعادلة تفضي إلى مجلس محافظة كفوء وطني مهني"، بحسب تعبيره.
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الاثنين بأن ملاحظة الهاشمي ورَدت في سياق كلمة ألقاها خلال زيارته محافظة ديالى الأحد.
من جهته، حضّ المرجع الديني الأعلى آية الله علي السيستاني الناخبين العراقيين الاثنين على المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات والإدلاء بأصواتهم في اختيار المرشحين المؤهلين.
ونُقل عن بيانٍ للسيستاني أنه "يحض جميع المواطنين رجالا ونساء على المشاركة في الانتخابات المقبلة ويؤكد عدم العزوف عنها بالرغم من عدم الرضا الكامل عن التجارب الانتخابية السابقة"، على حد تعبيره.
وأكد البيان أن "المرجعية الدينية تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين إلا أنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة أن يختار الناخب بعد الفحص والتمحيص من يكون مؤهلا ويلتزم بثوابت الشعب العراقي ويسعى في تحقيق مصالحه ويتصف بالكفاءة والنزاهة والإخلاص"، بحسب ما نقل عنه.
وفي عرضها لمضمون البيان، أشارت وكالة فرانس برس للأنباء إلى أن السلطات العراقية حظَرت استخدام الرموز الدينية في حملات الدعاية الانتخابية على الرغم من عدم التزام بعض القوائم بذلك.
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات في أربع عشرة من محافظات البلاد الثماني عشر في الحادي والثلاثين من كانون الثاني. وسيصوّت الناخبون البالغ عددهم نحو خمسة عشر مليونا لاختيار أربعمائة وأربعة وأربعين من بين أكثر من أربعة عشر ألف وخمسمائة مرشح.
وفي تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر، أعلن رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق فرج الحيدري الاثنين أن المفوضية هي في المراحل الأخيرة لاستكمال الخطوات التي تضمن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر:
(صوت رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرج الحيدري)
"المفوضية الآن هي في المراحل الأخيرة لأنه لم يبق لدينا سوى عشرة أيام. معظم القضايا المتعلقة بالجانب النظري من أنظمة وتعليمات تم إنجازها ووزعت على المعنيين بهذا الشأن في المحافظات، بالإضافة إلى أن السجل أيضا اكتمل وطبع وبدأت الآن مواد الاقتراع بالوصول من الصين والهند وبريطانيا وحتى من دبي. مواد الطباعة وصلت ........".
وفي حديثه عن المخالفات التي رصدتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قال الحيدري:
(صوت الحيدري)
"من المخالفات طبعا منذ بدء الحملة الانتخابية هناك بعض الكيانات السياسية بدأت بالحملة قبل موعدها. هناك بعض الكيانات السياسية قامت بتمزيق ملصقات أحزاب أخرى هناك من تجاوز على دوائر الدولة من خلال رفع الملصقات والجداريات على مؤسسات الدولة. هناك من استغل دوره أو وظيفته الحكومية. كل هذه الشكاوى..................".
وفي ردّه على سؤال يتعلق بضوابط التصويت الخاص، أوضح الحيدري أنه سيُجرى في الثامن والعشرين من كانون الثاني ويشمل منتسبي القوات الأمنية التابعة لوزارتيْ الدفاع والداخلية حصراً:
(صوت الحيدري)
"بالنسبة إلى التصويت الخاص وضعت مجموعة من الضوابط وحتى بالنسبة إلى منتسبي القوات المسلحة ومنتسبي وزارة الداخلية وكل الدوائر المعنية بالشأن الأمني سيصوتون يوم الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني وخلال هذه الفترة تقرر منع.............".
في غضون ذلك، أدلى الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي بتصريحاتٍ تناقلتها وكالات أنباء عالمية الاثنين وأكد فيها أن التيار الذي يتزعمه رجل الدين العراقي مقتدى الصدر يعتزم المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات باعتباره من القوى الفاعلة في العملية السياسية.
ولمزيد من الإيضاحات، أجرت إذاعة العراق الحر مقابلة عبر الهاتف مع العبيدي الذي أجاب أولا عن سؤال في شأن الأهداف التي يتطلع التيار الصدري إلى تحقيقها من خلال المشاركة في الانتخابات المقبلة:
(صوت الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي)
"لسنا حزب سياسي لكن قاعدتنا الجماهيرية الكبيرة تجعلنا أو تمكننا من أن نلعب دور حجر الموازنة ما بين الأطراف الموجودة في داخل الساحة العراقية. لذلك ما نطمح إليه هو ليس المشاركة أو وجود سياسي جديد للصدريين، لذلك نحن لم نشارك بقوائم صدرية وقررنا دعم القوائم المستقلة.....".
وفي ردّه على سؤال حول ما نُسب إليه في تقارير وكالات أنباء عالمية الاثنين بأن التيار الصدري يعتزم العودة بشكل فاعل إلى العملية السياسية، قال العبيدي:
(صوت الناطق باسم التيار الصدري صلاح العبيدي)
"التيار لم يذهب حتى يعود. ما حصل هو طريقة الاستهداف التي استهدفتها الجهات الأخرى ضد جيش الإمام المهدي جعلت الساحة كما يضن البعض أنها خالية من التيار الصدري. في الحقيقة التيار الصدري موجود والانتخابات القادمة ستثبت ذلك............".

على صلة

XS
SM
MD
LG