روابط للدخول

مسعود بارزاني يقول في اجتماع مع شيوخ عشائر نينوى أن العراق لا يستقر بمعاداة الكرد


عبد الحميد زيباري – أربيل

قال مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق ليوم الاثنين انه بمعادات الكرد في العراق لايستقر الوضع، داعيا الجميع الى التعايش الاخوي واحترام الاخر لنباء العراق وتعزيز الوحدة الوطنية في البلاد.
جاءت تصريحات البارزاني خلال اجتماعه في اربيل بمجموعة من وجهاء وشيوخ ورؤساء العشائر العربية في محافظة نينوى.
واضاف البارزاني: يجب ان يفهم الجميع انه بمعادات الكرد لايستقر الوضع، وبالتعايش الاخوي والمحبة واحترام الاخر هكذا نستطيع ان نبنى العراق ونضمن المستقبل الزاهر لاولادنا.
كما دعا البارزاني الى تعزيز اسس المصالحة الوطنية في العراق، مؤكدا على ضرورة السماح لاعضاء الحزب البعث العربي الاشتراكي السابق من الذين لم يرتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي في العيش بامان وقال: كفى سفك الدماء، لنتفق على الف او الفين او عشرة الاف من الاسماء للمجرمين الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب العراقي ويقدموا للمحاكم لينالوا عقابهم والباقي ليعيشوا كمواطنين وانا لا اقول البعثي ليرجع ويصير محافظ او قائد فرقة ولكن دعهم يعيشون في هذا الوطن ودع اي مواطن عراقي يعيش في هذا الوطن ولاتقطع الارزاق عنهم.
واشار البارزاني الى انه منذ فترة بعد سقوط النظام العراقي السابق في 2003 قتل في مدينة اكثر من 2000 مواطن كردي على الهوية واضاف: اتحدى اذا قتل مواطن عربي واحد على الهوية.
كما وعد البارزاني شيوخ ورؤساء العشائر العربية بالتحقيق في مصير المعتقلين العرب العراقيين في سجون الاقليم وقال: اعدكم اذا كان من بين المعتقلين من ليس له علاقة بالارهاب والارهابيين سوف يطلق واعتقد انتم لاتقبلون باطلاق سراح من ثبت تورطه في العلميات الارهابية.

وبخصوص الاجراءات الامنية المشددة في نقاط التفتيش لمن يدخل مدن اقليم كردستان العراق قال البارزاني: تصرف في سيطرة معينة ربما التعاون مع المواطن لايكون لائقا وهذا يجوز ولكن هذه قابلة للعلاج وانا اعدكم بانني ساخذ محلاحظاتكم بكل اهتمام وسنعمل من اجل تمكين مايمكن علاجه.

كما جدد البارزاني رفضه لتشكيل مجالس الاسناد في المناطق الكردية وقال: اي تحرك لمحاربة الارهاب سوف ندعمه سواء كان تحركا عشائريا او ثقافيا او اكاديميا اوعسكريا لكن مجالس الاسناد في الحقيقة كانت لها غايات اخرى وفي الاصل لم اكن اقصد العاشئر العربية لان الوضع يختلف، كنت اقصد بالدرجة الاساس بعض من رؤساء العشائر الكرد وقلة من العرب الذين يعيشون في المناطق المحاذية مع الكرد.
واشار البازاني الى الاتصال ببعض رؤساء العاشئر الكردية لتشكيل مجالس الاسناد واضاف: تحت ستار تشكيل مجالس الاسناد جرى الاتصال ببعض المجرمين الذين ساهموا في عمليات الانفال ودمروا القرى وقتلوا المواطنين ومع ذلك كان اعفي عنهم وجرى الاتصال بهم على اساس هؤلاء يشكلون مجالس الاسناد وقلتها في حينه ان هذه خيانة وهذه محاولات خبيثة واقولها الان وسوف نقف ضدها وسوف نحاسب هؤلاء.

الى ذلك اكد عدد من شيوخ ووجهاء مدينة الموصل على ضرورة اتخاذ اجراءات فعلية لتعزيز الوحدة الوطنية في المدينة، مطالبين سلطات اقليم كردستان باطلاق سراح المعتقلين وتخفيف الاجراءات الامنية عند دخول الاقليم.
وبهذا الصدد تحدث الشيخ عبدالله ابو الحارثة لاذاعة العراق الحر وقال:

انطلاقة لامور تكون جيدة لجميع طوائف الشعب العراقي واهم مطاليبنا الاهتمام بتوثيق العلاقة بين جميع مكونات الشعب العرقي وكذلك التحقيق في مصير المعتقلين في سجون اقليم كردستان واطلاق سراحهم.

من جانبه قال الشيخ احسان الشمري ان هذه المشاكل تؤثر على خلق ارهاصات بين بين مواطني المدينة واضاف: طلباتنا كانت منحصرة حول بعض المعتقلين وايديهم ليست ملطخة بالدماء وهذا يحفز على خلق ارهاصات بين الطرفين.

على صلة

XS
SM
MD
LG