روابط للدخول

عناصر الكتل المتنفذة تمنع الكتل المنافسة من نشر دعاياتها ألأنتخابية في بعض مناطق بغداد


عماد جاسم – بغداد

لم يخفي العديد من المرشحين في انتخابات مجالس المحافظات مخاوفهم من سيطرة ونفوذ بعض الكيانات والاحزاب الكبيرة في العديد من مناطق بغداد حيث يبدو ذلك جليا من وجهة نظر بعض الرشحين.
من انتشار بوسترات وصور واعلانات لناخبين من الكتل الكبيرة فيما تغيب اعلانات العديم من المرشحين للكتل الصغير وعزى ذالك المرشح عن قائمة تجمع المشروع العراقي الوطني الى نفوذ هذه الكتل وسيطرة تلك الاحزاب على مقاليد الامور وحتى على المتاصب الادارية والامنية في عدد غير محدود من مناطق بغداد
بحيث تجعل الامور تكون لصالح اعلانات القائمة التي تنتمي لها.
ويقول اجد صعوبة بالغة في نشر الاعلانات والصور الخاص بقائمتي في العديد من مناطق لعاصمة اولا بسبب مخاوف العاملين من سيطرة ونفوذ الاحزاب ومليشياتها المنشرة في تلك المناط وثانيا من عدم جدية الاجهزة الامنية من تحديد الحماية للمرشحين وانحيازها الى تلك الاحزاب طائفيا.
اما السيد حسين العلي وهو مرشح من تجمع كيانات وكفائات العراق المستقلة.
فوجد ان الاحداث الجسيمة والتنازع الطائفي والتهجير القسرى والاصطفافات التي اعقبت ذالك كله افرزت استقطابات طائفية في مناطق ومدن عراقية متعدده ولا يمكن تغافل ذلك
حيث تركزت مناطق فيها استحواذ شيعي كبير تقودها احزاب كبيرة في السلطة وفي مناطف اخرى من العاصمة هناك تجمعات سنية فيها سيطرة احزاب سنية لها مكانتها ايضا في الدولة
ولذلك فان المخاوف مصدرها انتمائات الامناصب الادارية وايضا تحكم بعض الجماعات في تلك المناطق مما قد يؤثر سلبا على سير العملية الديموقراطية
مناشدا المفوضية بوضع الاحتياطات المناسبة للتقليل من هذه الفوارق ومنع كل الجهات من بسط سيطرتها على الانتخابات خاصة اثناء عملية التصويت
لكن السيد حسين لا يتهم كل الاحزاب المتنذة او الكبيرة في قيادة حملات ضد الكتل المنافسة.
من خلال تمزيق الصور والاعلانات والبوسترات انما يجد هناك اشخاص لا يفهمون اهمية الديموقراطية ويجهلون حجم الانتخابات وعند استفسارنا من المفوضية العليا المستقلية للاننتخابات نفى السيد كرسم التميمي وجود سيطرة لاي جهة على عمل المفوضية وان هناك تساوي في فرص نشر الاعلان تحت حماية الاجهزة الامنية ولم تقد شكوى رسمية لهم بهذا الخصوص.

على صلة

XS
SM
MD
LG