روابط للدخول

اراء العراقيين تتباين بين مؤيد للمشاركة في الأنتخابات المقبلة وبين مخالف لها


فرقد الطيب – بغداد

تحتكر الإنتخابات العراقية المقبلة جزء لا يستهان به من الحديث المتداول في الشارع العراقي فبين مؤيد ومخالف لها تكمن بعض المخاوف من المجهول مستقبلا بشأن المشاركة في هذه الإنتخابات. فثمة اعتقاد بأن التزوير سوف يسيطر عليها شاؤوا ام أبوا، وآخر يؤكد بأن الإنتخابات وتحديدا في هذه المرحلة أمل للمواطن و لايمكن ترك المشاركة فيها لانها تمثل مرحلة جديدة وفاصلة في تأريخ العملية السياسية.
التقينا بالإعلامي محمد الكناني والذي عكس لنا صورة الشارع من خلال عمله الصحافي حول الإنتخابات:

تعدد القوائم والمرشحين المشتركين في هذه الإنتخابات كان الدافع الأساس خلف رأي الطالب الجامعي مصطفى أحمد الذي عبر عن حيرته في الإختيار .

فيما ظهرت خيبة الأمل على ملامح و عبارات المواطن أثير حسين بخصوص هذه الإنتخابات.

يذكر أن قانون انتخابات مجالس المحافظات رقم 36 لعام 2008 يسمح للقوائم المنفردة والمفتوحة بالتنافس على المقاعد وتضم القائمة المنفردة مرشحاً واحداً فقط، أما القائمة المفتوحة فيكون لها أكثر من مرشح ولكن ليس أكثر من عدد المقاعد المخصصة لمجلس المحافظة. كما قرر مجلس المفوضين فوز امرأة بين كل ثلاثة مرشحين من بين القوائم الفائزة بثلاثة مقاعد أو أكثر.

على صلة

XS
SM
MD
LG