روابط للدخول

العراق يشارك في قمة الكويت الاقتصادية وقضية المؤهلات والكفاءات الحقيقية تُثار مجدداً قبل الانتخابات المقبلة


ناظم ياسين

وَصَلَ الرئيس العراقي جلال طالباني إلى الكويت الأحد على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي تنطلق الاثنين.
ومن المتوقع أن تتناول كلمة طالباني أمام القمة الأولى من نوعها في المنطقة قضايا إقليمية ودولية بالإضافة إلى تطورات الشأن العراقي في ظل التحسّن الأمني الذي يشجّع على تفعيل عملية التنمية الاقتصادية وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات العربية والأجنبية إلى البلاد.
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأحد بأن طالباني سيتطرق في كلمته أيضاً إلى دور العراق في محاربة الإرهاب والانفتاح الدبلوماسي وتعزيز العلاقات الخارجية بالإضافة إلى محاور أخرى.
يذكر أن جدول أعمال قمة الكويت يتضمن العديد من القضايا الاقتصادية وأبرزها الطاقة والتجارة الحرة والاستثمارات والنقل والمواصلات والإسكان والبيئة والموارد المائية والتنمية المستدامة والبطالة والتحديث والأزمة المالية العالمية.
لكن القمة العربية الاقتصادية تنعقد الاثنين والثلاثاء في أجواء العنف وتدمير البنى التحتية الذي شهدته الأسابيع الثلاثة الماضية نتيجة العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والتي استقطبت جهودا دبلوماسية مكثّفة على أرفع المستويات الإقليمية والدولية.
وعلى الرغم من وقف النار الذي أعلنته إسرائيل من جانب واحد، يُتوقع أن يواصل الزعماء المشاركون في قمة الكويت المناقشات التي بدأت في قمة الدوحة الجمعة وتستمر في اجتماع شرم الشيخ الأحد من أجل تثبيت التهدئة وتعزيز فرص السلام في الشرق الأوسط.
ولتحليل انعكاسات هذه الأجواء على الساحتين العراقية والإقليمية وذلك قبل يومين من انتقال السلطة في واشنطن إلى الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما، أجرت إذاعة العراق الحر المقابلة التالية عبر الهاتف مع الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور عماد رزق.
(مقطع صوتي من المقابلة مع الباحث في الشؤون الاستراتيجيةد. عماد رزق متحدثاً لإذاعة العراق الحر من بيروت)

****************************

في محور انتخابات مجالس المحافظات المقرر إجراؤها نهاية الشهر الحالي، أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أهمية توفير كافة المستلزمات الكفيلة بإنجاحها في ضوء رغبة العراقيين "بممارسة حقهم الديمقراطي".
وأفاد بيان رئاسي تلقت إذاعة العراق الحر نسخة منه الأحد بأن ملاحظة عبد المهدي ورَدَت في سياق كلمة ألقاها خلال زيارته محافظة بابل الخميس وشدد فيها على "ضرورة أن يعمل الجميع من أجل بناء العراق على أسس الديمقراطية والعدالة".
ونُقل عنه القول إن "الانتخابات هي خيار الشعب العراقي ويجب أن يعمل الجميع على إنجاحها، وأن يكون هناك تعاون حقيقي بين المفوضية العليا للانتخابات ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة الدولة المختلفة لإنجاح هذه التجربة"، بحسب تعبيره.
وفي حديثه عن أهمية انتخاب المؤهَلين الحقيقيين من ذوي الخبرات اللازمة لشغل المقاعد "دون ضغط أو إكراه"، ذكر نائب الرئيس العراقي أن "حرية الاختيار تحتّم اختيار صاحب القدرة واختيار أصحاب الكفاءة"، مشدداً على أهمية "اختيار المواطن الأنسب بغض النظر عن قائمته أو اتجاهه أو طائفته"، على حد تعبيره.
كما دعا عبد المهدي المواطنين "إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار الأصلح والأكفأ من القادرين على تحقيق آمال وطموحات الجماهير"، بحسب ما نقل عنه بيان المكتب الصحفي في رئاسة الجمهورية.
وفيما يتعلق بكفاءات المرشحين، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الأحد أنها تحقق في مزاعم بأن نحو ستين من المرشحين لانتخابات مجالس المحافظات قدّموا شهادات علمية مزوّرة.
وفي إعلانه ذلك، قال رئيس المفوضية فرج الحيدري إن المفوضية تطلب من وزارتيْ التربية والتعليم العالي والبحث العلمي التحقق من صحة الشهادات قبل اتخاذ إجراءات لاستبعاد المرشحين المعنيين، بحسب ما نقلت عنه وكالة أسوشييتد برس للأنباء.
يذكر أن قانون الانتخابات ينصّ على أن تكون لدى المرشحين بعض المؤهلات العلمية المحدّدة. ومن المقرر أن يدلي الناخبون بأصواتهم في أربع عشرة من محافظات البلاد الثماني عشر لاختيار المؤهَلين من المرشحين لشغل أربعمائة وأربعة وأربعين مقعدا في مجالس المحافظات العراقية.
وفي تصريحاتٍ خاصة لإذاعة العراق الحر، أكد رئيس هيئة النزاهة العامة القاضي رحيم العكيلي أن الهيئة تعكف على تدقيق مؤهلات المرشحين مشيراً إلى اكتشاف أكثر من 65 شهادة مزوّرة منذ الشروع بإجراءات التدقيق.
مزيد من التفاصيل في سياق المقابلة التالية التي أجراها معه مراسلنا في بغداد ليث أحمد:
"فيما يقترب موعد الانتخابات لمجالس المحافظات والأقضية والنواحي نهاية الشهر الحالي تُثار في الأوساط التشريعية والقضائية قضية جديدة تتعلق بتزوير شهادات بعض المرشحين إليها حيث تعكف هيئة النزاهة العامة وبطلب من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تدقيق وثائق شهادات تخرّج هؤلاء منذ الأول من شهر كانون أول الماضي. وقد أكد رئيس هيئة النزاهة العامة القاضي رحيم العكيلي في مقابلة خاصة مع إذاعة العراق الحر أن الهيئة اكتشفت أكثر من 65 شهادة مزورة من أصل 3000 تم تدقيقها لحد الآن. العكيلي أكد أن الوقت المتبقي غير كافٍ لتدقيق شهادات أكثر من 50 ألف مرشح إلا إنهم سيستمرون بالتدقيق حتى بعد انتهاء الانتخابات:
(صوت رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي)
"الهيئة شكلت 14 فريق للتدقيق في شهادات المرشحين لمجالس المحافظات، لحد الأسبوع الماضي اكتشفنا حوالي 65 شهادة مزوّرة في عموم العراق........".
وأكد رئيس هيئة النزاهة العامة شروع الهيئة بتحريك الدعاوى الجزائية ضد من تورط بعمليات التزوير:
((صوت رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي)
"بدأنا بتحريك الدعاوى الجزائية على جميع من أتانا تأييد بتزوير شهادته، حرّكنا شكوى جزائية أمام قاضي التحقيق وستتخذ بحقهم الإجراءات الجزائية وفق أحكام القانون........".
القاضي رحيم العكيلي رفض أن يفصح عن أسماء المرشحين الذين زوّروا شهاداتهم مؤكداً أن القضاء هو من سيبت بهذا الأمر:
(صوت رئيس هيئة النزاهة القاضي رحيم العكيلي)
"موضوع الإعلان عن الأسماء فيه محذورين المحذور الأول لا يشترط في التأييد الصادر من وزارة التعليم العالي أو وزارة التربية بتزوير شهادة دراسية معينة أن يكون قاطع في الدلالة يتحمل التحقيق أن تظهر خلاف هذه النتائج...............".

على صلة

XS
SM
MD
LG