روابط للدخول

حفل توقيع الكتاب ، تقليد ثقافي في بغداد


عماد جاسم – بغداد

تجمع عدد كبير من الشعراء والادباء والسياسيين في احدى القاعات الكبرى في فندق الشيراتون ليحتفلو بجلسة شعر وموسيقى حميمية بصدور الديوان الثاني للشاعر عارف الساعدي المعنون عمره الماء وصاحب حقل التوقيع تقيم بدراسات نقدية لباحثين عن الشاعر والجيل الذي ينتمي له وهو جيل التسعينات.
وكان هناك حضور موسع لاعضاء مجلس النواب وللمسؤولين الحكومين مما يدلل حسب راي النائب مفيد الجزائري رئيس لجنة الثقافة والاعلام في البرلمان يدلل على عودة العافية للمشهد الثقافي الابداعي العراقي.
لان هذا التقليد للاحتفال يتوقيع ديوان شعر مضهر ثقافي مهم في الدول المتطورة ويبدو ان الشاعر اراد ان يحتفل بديوانه بطقوس الفرح والتميز وبانطلاق امسيات الشعر والموسيقة وقرء الشاعر عارف الساعدي مجموعة من قصائده بمصاحبة عود الفنان جعفر جاسم.
وتنوعت القصائد بين الغزل ومحبة الوطن والتذكير بالفواجع اليومية والخسارات للعراقين، مع طرح التسؤلات بصيغ شاعرية وفلسفية عن جدوى الحروب
ولم يغب عن الحضور الى هذا الاحتفل لاادباء وشعراء المحافظات كما كن حضور متميز لمختلف الاجيال من الممثلين والفنانين التشكيلين.
واعتبر الشاعرعمر السري ان الاحتفال بديوان شعر يعني الاحتفال بامل جديد وانتصار قيم الجمال والتحضر على صور التخلف وكل اشكل العنف
وتمنى ان تتواصل اناشيد الحب عبر امسيات متكررة في كل مكان دون اقتصار على اتحاد الادباء معتبرا هذ القليد بالاحتفال بديوان شعر هو تقليد عليه ان يوسلسله منها دوري من اجل الاحتفال الدائم بالمنجز الابداعي العراقي في كل صنوفه
اما الشاعر القادم من الحلة موفق محمد، فقد بارك هذا التجمع بصحبة الحب والشعر والموسيقى وبارك اصدار ديوان للشاعر عاف السعدي الذي يرى انه من جيل الحروب والنكبات لغنه يختار كلماته بعناية فائقة ويصر حجم الماساة بحرفية عالية وباساليب متعددة وهو موهوب مثل الكثير من جيل الشباب من شعراء العراق الذين يحتاجون الى رعاية وعناية خلصة تليق بمنجزهم الجمالي والمعرفي.

على صلة

XS
SM
MD
LG