روابط للدخول

السمنت العراقي هل اختلفت مواصفاته ليفقد سمعته المميزة ؟


سعد کامل – بغداد

منذ اربعينيات القرن الماضي والصناعة العراقية ترفد الاسواق المحلية وكذلك منافذ التصدير بمادة الاسمنت التي كانت تعبأ باكياس ورقية سمراء تتوسطها صورة النخلة والحصان كرمز للقوة والمتانة وطول العمر تلك المادة الماسكة وبعد ان دخلت بين طابوقات معظم البيوتات القديمة وكانت سببا في صمودها بوجه تداعيات الزمن يبدو ان سمعتها في الاسواق المحلية قد تغيرت هذه الايام وما عادت تكسب رضا البنائين والاسطوات واصحاب اماكن بيع المواد الانشائية اللذين تحدث البعض منهم عن انخفاض نسبة الطلب على مادة الاسمنت المنتجة من بعض المصانع الحكومية لعدم مطابقتها لمواصفات ايام زمان من حيث الجودة والكفاءة كما يحكي ابو رامي متخصص ببيع المواد الانشائية.

ويبدو ان مادة الاسمنت المعبأة في اكياس تحمل علامة صنع في العراق سجلت غيابا ملحوظا في اسواق المواد الانشائية يعزوه مدير قسم التخطيط في الشركة العامة للاسمنت الشمالية قيس محمود لوجود مشاكل تشغيلية تعاني منها معظم المصانع الحكومية توزعت بين غياب الكهرباء ومصاعب توفير الوقود ادت الى خفض الطاقات الانتاجية لمادة الاسمنت التي مازالت تخضع لفحوصات السيطرة النوعية في جميع مراحل تصنيعها.

ووسط خبيصة الاسماء والماركات التجارية لمادة الاسمنت التي غصت بها الاسواق المحلية يؤكد مدير قسم التصدير في الشركة العامة للاسمنت الجنوبية المهندس محمد علي باقر احتفاظ لانتاج الحكومي من مادة الاسمنت بامكانية النفاذ الى الاسواق ومنافسة النوعيات المستوردة.

ومن جانبه مدير قسم السيطرة النوعية في الشركة العامة للاسمنت العراقية عادل حسن يؤكد بان مادة الاسمنت العراقي بنوعيها العادي والمقاوم مازالت مطلوبة من قبل الكثير من المقاولين واهل الاعمال الانشائية.

على صلة

XS
SM
MD
LG