روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم السبت 17 كانون الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الراي ان الرئيس الاميركي جورج بوش منح، قبل خمسة ايام من رحيله عن البيت الابيض، اعلى وسام مدني اميركي لسفير الولايات المتحدة في العراق ريان كروكر بسبب تحسن الوضع في العراق خلال خدمته في هذا البلد. وقال بوش ان مهمه كروكر قادته الى جميع زوايا الشرق الاوسط ومعرفته بالمنطقة ليس لها مثيل وقد خدم كسفير في خمس دول وتسلم مرارا المراكز الاكثر صعوبة، هذا الرجل لم يتراجع ابدا امام المخاطر ما جعله يستحق لقب لورانس العرب الاميركي. واشارت الخارجية الاميركية الى ان كروكر الذي تفاوض في العام 2008 مع الحكومة العراقية بشأن الاتفاق حول العلاقات الطويلة الامد بين البلدين وشروط بقاء وجود عسكري اميركي في العراق، سيغادر منصبه قريبا مع تسلم الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما مهماته وبعد تعيين خلف له.

وتقول الدستور ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي دعا إلى تشكيل مجلس وطني للعشائرالعراقية، معربا عن دعمه لمؤتمرات القبائل التأسيسية في البلاد. وقال خلال المؤتمر التأسيسي الأول لقبيلة بني أسد أن وحدة القبيلة مقدمة لوحدة العراق لأنها تعزز النسيج الاجتماعي ويجب أن يكون للعشائر مجلس وطني أعلى وهذا هو هدف الجميع. وأن مجالس الاسناد ومؤتمرات القبائل تمثل قمة العطاء وينبغي ان نشجع هذا التوجه.

وتنشر الدستور ايضا ان مسؤولين عسكريين ومدنيين في البنتاغون يعكفون على صياغة خطط لانسحاب أسرع للقوات الاميركية من العراق، توفر بدائل لجدول زمني قام بصياغته كبار القادة الاميركيون لجلب القوات إلى بلدها ببطء أكبر مما تعهد به أوباما خلال حملته الانتخابية، توقعا لأن يرفض الرئيس المنتخب باراك أوباما المقترحات الحالية على أنها بطيئة للغاية".

في صحيفة الغد يسال سامي شورش ماذا لو أعلن اﻷكراد انفصالهم عن العراق ويقول ان أكثر من وسط سياسي عراقي يرى أن اﻷكراد عاجزون عن اﻻنفصال عن العراق ﻷسباب خارجة عـن إرادتهم. وتلـوح تلـك اﻷوساط بأسباب كردية وإقليمية تتجسد في سوء أحوال كردستان من الناحية السياسية واﻻقتصادية، ومعارضة دول مثل تركيا وإيران وسورية لقيام دولة كردية. ويرى شورش ان اﻷكراد ﻻ يفضلون خيار اﻻنفصال. بل يتوقون للعيش في كنف عراق ديمقراطي فيدرالي دستوري موحد. أما بقـاؤهم داخـل العراق فلا يعني أنهم عاجزون عن خيار آخر. إنما يعني أنهم عازمون على حل مشكلاتهم في إطار الدولة العراقية عـبر الوســائل السـلمية والحواريـة ووفق اﻻستحقاقات التي ينص عليها الدستور. وفي حال عدم رضوخ الحكومة العراقية لمنطق الديمقراطية والحوار فإن اﻻنفصال سيكون حتمــاً أكثر اﻻحتماﻻت واقعية خصوصاً أن وسط العرب تكوين هائل من المثقفين والسياسيين ﻻ يعارض تمتع اﻷكراد بحق تقرير المصير بمــا فيــه حـق تكوين الدولة المستقلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG