روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الخميس 15 كانون الثاني


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الراي انه جاء في تقرير اعده البنتاغون ان ايران ما زالت تمارس نفوذا واسعا في العراق من خلال دعم مجموعات مسلحة فيه وهي تسعى الى التأثير على السياسة الداخلية للبلاد بمناسبة الانتخابات العراقية. واشار التقرير ان ''ايران ما زالت تمثل تهديدا قويا للاستقرار والاستقلال السياسي للعراق وسيادة اراضيه على المدى الطويل''. وانها سعت لضرب الاتفاق الامني الطويل الامد بين الولايات المتحدة والحكومة العراقي في حين تواصل استقبال وتدريب وتمويل وتسليح مجموعات مقاتلة بهدف زعزعة العراق''.

ومن جهة اخرى، اشاد التقرير بالتقدم المتواصل في البلاد لناحية الامن. واشار الى انه من ايلول الى نهاية تشرين الثاني تراجع عدد القتلى 63% نسبة الى نفس الفترة من العام 2007 وهو في ''ادنى مستوى له منذ 2004'' وكذلك عدد اعمال العنف والقتل في الجانب العسكري الاميركي.
وجدد البنتاغون التأكيد على انه ''وبالرغم من هذه التطورات الايجابية فان التقدم على جبهة الامن في العراق لا يزال هشا وقابلا للارتداد''. واشار التقرير ايضا الى ''تزايد عدد الاغتيالات'' في هذه الفترة مستهدفة ''خصوصا مسؤولين قضائيين وسسياسيين عراقيين''.

وتقول صحيفة الدستور ان وزير البشمركة في الحكومة الكردية جعفر مصطفى رحب بعزم الحكومة العراقية شراء 2000 دبابة روسية لتعزيز قدرات الجيش العراقي ودعا إلى التدقيق في نوعية الأسلحة التي يجهز بها الجيش وعدم شراء أسلحة قديمة. وقال ان الاكراد يعتبرون الجيش العراقي الحالي جيشهم لأنه يضم جميع مكونات الشعب العراقي من عرب وكرد وتركمان وغيرهم ، مشيرا إلى وجود مئات الضباط الكرد وبينهم قادة فرق يتولون مسؤوليات حساسة في الجيش فضلا عن عدد كبير آخر من المسؤولين في وزارة الدفاع. واعتبر مصطفى أن صفقة شراء الدبابات الروسية هي صفقة اعتيادية وغير مقلقة للكرد مستبعدا في الوقت نفسه أن تؤثر مسألة الخلافات بين كردستان العراق وبغداد على موقفها من الجيش العراقي وتسليحه.

وتقول العرب اليوم انه ابتداء من يوم الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني, سيعيد المخرج المسرحي العراقي د.جواد الأسدي تقديم مسرحية (حمام بغدادي) في العاصمة اللبنانية بيروت. وقد انتقلت المسرحية المذكورة بين عدة عواصم ومدن عربية وعالمية منها دمشق وبيروت والقاهرة وعمّان وأدنبرة, وستقدم هذه المسرحية هذا الشهر في مسرح بابل الذي أسسه الأسدي في بيروت. وتدور أحداثها حول علاقة شقيقين عراقيين الكبير وصولي, انتهازي مستعد للتحالف مع الشيطان في سبيل الحصول على غاياته الشخصية, أما الشقيق الأصغر فهو شخصية مسحوقة..مستلبة أمام السطوة الجارفة لأخيه الأكبر.

على صلة

XS
SM
MD
LG