روابط للدخول

محاضرة في بغداد عن شعر السياب شاعر المطر


عادل محمود - بغداد

بمناسبة مرور أربعة وأربعين عاما على وفاة الشاعر الكبير بدر شاكر السياب, أقام الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، محاضرة للناقد مالك المطلبي حملت عنوان (ماذا تبقى من السياب؟)، تحدث فيها المطلبي عن دور السياب في موجة الشعر الحر، وقيادة الشاعر والروائي فاضل العزاوي لموجة اتهام الشعر الريادي.. المحاضرة شهدت مداخلات مختلفة من الحاضرين اتفق بعضهم مع طروحات المطلبي واختلف البعض الآخر.. (عادل محمود) مراسل إذاعة العراق الحر نقل لنا جانبا من ما دار في هذه الجلسة الأدبية عن شاعر أنشودة المطر..

ما يزال الحديث عن السياب وموجة الشعر الحر التي حركها هو والشاعرة نازك الملائكة من المواضيع التي غالبا ما تطرح في الوسط الادبي والثقافي العراقي، وفي هذا السياق اقام الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق فعالية استضاف فيها الناقد الادبي المعروف الدكتور مالك المطلبي للحديث عن دور السياب في موجة الشعر الحر وجملة جوانب تتعلق بالموضوع، الجلسة ادارها الناقد علي الفواز.
تطرق المحاضر اولا الى ان انتاج السياب الادبي تواصل الى بدايات ستينات القرن الماضي، وان موجة الانتقادات التي قام بها عدد من الشعراء الستينيين وعلى رأسهم الشاعر فاضل العزاوي، والتي شككوا فيها في ان قصيدة الشعر الحر التي اجترحها السياب تمثل تغييرا جذريا في الشكل الشعري، يجب ان ينظر الى هذه الموجة من هذا المنظار.
ثم عرج المحاضر على عملية التجديد في الشعر نفسها، والتي سعى الى توضيحها والتعريف بأسسها للتمكن في نهاية المطاف الحكم فيما اذا كانت موجة الشعر الحر تمثل امتدادا للماضي ام انقلابا عليه. وبعد تحليلات كثيرة لنماذج مختلفة من شعر السياب خلص المحاضر الى الرأي بان الكثير مما كتبه السياب لا يمكن اعتباره تجيدا حقيقيأ.
هذا وشهدت المحاضرة مداخلات مختلفة من الحاضرين.

على صلة

XS
SM
MD
LG