روابط للدخول

المالكي يدعو شركات النفط الروسية إلى الاستثمار في العراق


ناظم ياسين

دعا رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي الأربعاء شركات النفط الروسية إلى الاستثمار في العراق مُشيداً بمواقف موسكو تجاه بغداد ومنها إلغاء الديون العراقية.
وأعرب المالكي لدى استقباله وفداً روسياً رفيع المستوى يزور البلاد برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس اتحاد الجمعية الفيدرالية في روسيا الاتحادية الكسندر تورشين أعرب عن حرص العراق على "تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية"، بحسب تعبيره.
ونقل بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء عن المالكي قوله إن
"الحكومة العراقية ستقوم بتوفير الحماية والتسهيلات اللازمة لعمل الشركات الروسية في العراق لاسيما الشركات النفطية"، بحسب تعبيره.
من جهته، قال تورشين إن الوضع في العراق أصبح مناسبا للعمل والمشاركة في مشاريع البناء والاعمار وتطوير الاقتصاد العراقي.

في واشنطن، أفاد تقرير فصلي أعدّته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن العراق بأن إيران تواصل ممارسة ما وُصف بـ"نفوذ واسع" في العراق من خلال دعم مجموعات مسلحة فيه وهي تسعى إلى التأثير على السياسة الداخلية للبلاد بمناسبة انتخابات مجالس المحافظات المقررة نهاية الشهر الحالي.
وفي عرضها للتقرير الذي نُشر الثلاثاء ويتناول الوضع في العراق بين أيلول وتشرين الثاني 2008، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عنه القول إن "إيران ما زالت تمثل تهديدا قويا للاستقرار والاستقلال السياسي للعراق وسيادة أراضيه على المدى الطويل"، بحسب تعبيره.
وفيما يتعلق بالأوضاع الأمنية، أشاد التقرير الأميركي الفصلي بتقدمها المتواصل. لكن البنتاغون ذكر أنه على الرغم من هذا التقدم فإن "الأمن في العراق لا يزال هشا وقابلا للارتداد"، بحسب تعبيره.

أُعلن في مقر الأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء أن العراق انضمّ إلى الدول الموقّعة على معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
وفي لاهاي، أكد بيان أصدرته المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أن العراق سيصبح الدولة العضو الـ186 في المنظمة.
وقال البيان إن "الحكومة العراقية وضعت آليات الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية لدى الأمين العام للأمم المتحدة وخلال ثلاثين يوما أي في 12 شباط 2009 " ستصبح من الدول الأعضاء.

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هنّأ العراق على قراره بالانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
ومن جهته، قال لوجيليو بفايرتر المدير العام للمنظمة التي تتخذ لاهاي مقراً إن "انضمام العراق يقرّبنا إلى هدف المعاهدة وهو حظر عالمي للأسلحة الكيميائية" داعياً "الدول التسع الأخيرة التي لم تنضم بعد إلى القيام بذلك في أقرب وقت"، بحسب ما نقلت عنه فرانس برس.
يذكر أن من بين الدول التسع التي لم تصادق بعد على المعاهدة كوريا الشمالية ومصر وسوريا وإسرائيل.

وفي باريس، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية في بيانٍ الأربعاء عن ترحيبها بانضمام العراق إلى المعاهدة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية.
ونُقل عن البيان أن انضمام العراق إلى هذه المعاهدة أمر مهم لاسيما وأن الشعب العراقي عانى كثيرا من استخدام الأسلحة الكيماوية.

في العاصمة الأوكرانية، نُظّمت الأربعاء تظاهرة تأييد للعملية العسكرية الإسرائيلية في غزة فيما شجب السفير العراقي هناك الهجمات المتواصلة على الفلسطينيين.
مزيد من التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر ميخائيل الاندارنكو:
"أجرت منظمات أوكرانية يهودية تظاهرة أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في كييف تأييدا للحملة الإسرائيلية في غزة. وكان المشاركون في التظاهرة يطلقون شعارات تقول "نعم لإسرائيل، لا لحماس". (صوت من التظاهرة)
ومن جانبه، شجب السفير العراقي لدى كييف خالد الشمري في حديث إلى إذاعة العراق الحر،الحملة الإسرائيلية ودعا إلى وقفها الفوري.
(صوت السفير العراقي في أوكرانيا خالد الشمري)
"موقف الحكومة العراقية إزاء العدوان العسكري في قطاع غزة وتداعياته الخطيرة هو أن العراق يدين هذا العدوان والتصعيد الخطير للعمليات العسكرية في قطاع غزة ويطالب بالوقف الفوري لجميع العمليات العسكرية والعودة إلى التهدئة".

هذا وقد تواصلت الأربعاء لليوم التاسع عشر على التوالي العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والتي أدت إلى مقتل نحو
ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 4400 منذ بدئها في 27 كانون الأول 2008.
في المقابل قتل عشرة عسكريين وثلاثة مدنيين إسرائيليين.
ونُقل عن وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك تصريحه بأن الهجوم حقق "معظم" أهدافه "لكن ليس كل الأهداف على الأرجح"، على حد تعبيره.

وفي القاهرة، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي وصل في مستهل جولة على الشرق الأوسط دعا مجددا الأربعاء إلى وقف إطلاق فوري ودائم في قطاع غزة.
مون التقى فور وصوله مع الرئيس المصري حسني مبارك قبل أن يواصل محادثاته مع وزير الخارجية أحمد أبو الغيط.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير المصري، قال مون:
(صوت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون)
"أؤكد لكم التزامي التام بأنني سأفعل ما بوسعي بصفتي الأمين العام للأمم المتحدة للتوصّل، أولا وقبل كل شئ، إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار، ولبذلِ كل الجهود الممكنة لجلب المساعدات الإنسانية."
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة:
(صوت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون)
"أشعر بالحزن العميق لسقوط كل هؤلاء القتلى من المدنيين وإصابة الآلاف الآخرين ومعاناتهم من هذا القتال. ولذلك قلتُ لكم إنني حقاً أرَدتُ زيارة غزة الآن لكي تشاركَ الأمم المتحدة معهم في معاناتهم ومحنتهم."

هذا ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام للأمم المتحدة بعد القاهرة إلى الأردن وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وتركيا ولبنان وسوريا والكويت.

وفي مدريد، أفاد تقرير إعلامي الأربعاء نقلا عن وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس بأن حركة حماس وافقت على الاقتراحات المصرية لوقف إطلاق النار في غزة.
وأضاف التقرير المنشور على موقع صحيفة (ال بايس) أن إسرائيل ستردّ على الاقتراحات المصرية يوم الخميس.
فيما ذكرت ناطقة باسم الخارجية الإسبانية أنها لا تملك معلومات في شأن أي تصريحات لموراتينوس، بحسب ما نقلت عنها وكالة رويترز للأنباء.

في الرياض، ذكر التلفزيون السعودي أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز دعا إلى قمة طارئة لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية يوم الخميس لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وفي أبوظبي، أُعلن رسمياً في وقت سابق الأربعاء أن دولة الإمارات العربية المتحدة وافقت على حضور القمة العربية الطارئة التي دعت إليها قطر الجمعة ما يؤدي إلى اكتمال النصاب لعقدها.
وكانت مصادر الجامعة العربية في القاهرة ذكرت أن 14 دولة عربية وافقت حتى مساء الثلاثاء على الطلب القطري بعقد قمة عربية طارئة في الدوحة.
وبموافقة الإمارات يرتفع عدد هذه الدول إلى 15 ويكتمل النصاب اللازم لعقد القمة.
يذكر أن الدول الموافقة على عقد القمة العربية الطارئة هي بالإضافة إلى الإمارات: قطر وموريتانيا والمغرب والجزائر وليبيا والسودان ولبنان وسوريا واليمن وجيبوتي وجزر القمر والصومال وسلطنة عمان وفلسطين.


أفادت التقارير الواردة من جنوب لبنان بأن دفعة من الصواريخ أُطلقت من هناك الأربعاء على إسرائيل وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع كما تم تعطيل ثلاثة صواريخ كانت معدّة للإطلاق بعد ساعة بينما جددت الحكومة اللبنانية رفضها هذه الأعمال.
وأكد ناطق عسكري في تصريح بثته فرانس برس أن "صاروخين أو ثلاثة صواريخ أطلقت من جنوب لبنان وانفجر أحدها في مكانه بينما وصل واحد أو اثنان إلى إسرائيل".
من جهتها، ذكرت قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان في بيان أن ثلاثة صواريخ على الأقل أُطلقت صباح الأربعاء "من الأراضي اللبنانية إلى داخل إسرائيل".
وأضاف البيان أن الصواريخ "سقطت في محيط شمال كريات شمونا وفي منطقة مكشوفة فلم تتسبب بأي ضرر أو إصابات"، بحسب تعبيره.

وفي القدس، دوّت صافرات الإنذار من الغارات في أجزاء من المدينة الأربعاء لكن مسؤولين إسرائيليين ذكروا أنه إنذار كاذب.
ونُقل عن الإذاعة الإسرائيلية أن بعض السكان توجّهوا إلى المخابئ.
وأفادت خدمة الطوارئ أن الصافرات دوّت في الوقت الذي أُطلقت فيه صواريخ من غزة على مدن في جنوب إسرائيل. ولم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا.

في طهران، نُقل عن مسؤول مساعدات إيراني قوله الأربعاء أن سفينة حربية إسرائيلية أمرت سفينة إيرانية تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في غزة بمغادرة المنطقة.
من جهتها، أكدت إسرائيل أنها أعادت سفينة إيرانية. وصرح ناطق عسكري إسرائيلي بأن السفينة أُبلغت أن المنطقة خاضعة لحصار بحري وانه لن يُسمح لها بدخول الميناء.

بثّت مواقع إسلامية على شبكة الإنترنت الأربعاء تسجيلا صوتيا جديدا لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن يدعو فيه إلى الجهاد تصدّياً للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
ونقلت رويترز عنه القول في التسجيل إن الأزمة المالية العالمية كشفت تراجع نفوذ الولايات المتحدة في الشؤون العالمية وأنها بدورها ستضعف حليفتها إسرائيل.
كما انتقد بن لادن مواقف الدول العربية تجاه العملية الإسرائيلية في غزة.

أخيراً، وفي لاباز، أعلن الرئيس البوليفي ايفو موراليس الأربعاء أن بلاده ستقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب الهجوم الذي تشنّه في قطاع غزة.
يذكر أن موراليس من أقرب حلفاء الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي طرد السفير الإسرائيلي من بلاده في السادس من كانون الثاني احتجاجاً على العملية العسكرية الإسرائيلية.

على صلة

XS
SM
MD
LG