روابط للدخول

شعراء شعبيون وباحثون يجدون ان النوافذ الاعلامية لم ترتقي بالعمل الابداعي الشعبي بالرغم من كثرة جمهورها


عماد جاسم – بغداد

برامج عديد اخذت تتزايد تلفزيونية واذاعية تهتم بالادب الشعبي والثقافة التراثية كما خصصت العديد من الصحف ملاحق خاصة وصفحات متعددة مختصة بتناول الادب الشعبي والثقافة الفلكلوريه، لكن العديد من المهتمين بالادب الشعبي من الشعراء الشعبين والاعلامين والباحثين بالفلكلور يجدون ان تلك، النوافذ الاعلامية لم تكن بمستوى الطموح ولم تحاور الارتقاء بالعمل الابداعي الشعبي رغم ان جمهورها كثير مثلما اكد ذلك الشاعر الشعبي كاظم غيلان الذي وجد في هذه النوافذ الاعلامية قصور في التناول العميق والخالي من الرؤية النقدية التي ترفع من مستوى الاداء الجيد للشاعر او الكاتب في مجال الادب الشعبي بمختلف صنوفه
اما الشاعر الشعبي علي الربيعي وهو معد برامج للادب الشعبي.
فيرى انه هناك تركيز من قبل الاعلام العراقي على الشعر الشعبي تحديدا مع تجاهل للفنون افلكلورية.
والتراثية المتعددة الاخرى مثل العماره والكثير من الانواع الفنية الاخرى
لكنه بين ان كثرة البرامج وتعدد الصحف والملاحق المهتمة بالثقافة الشعبية تخدم الشاعر الشاب.
وتصنع ارضية مناسبة للتنافس من اجل اظهار الجيد والجميل لكن على معدي البرامج التفكير.
بالتنوع والابهار والتشويق في عرض البرامج لكسب جمهور اكبر وتحقيق النجاح للادب الشعبي العراقي الزاخر باسماء مهمة تستحق الاشادة. فيما وجد الكاتب والصحفي توفيق التميمي ان مشكلة الصحف والملاحق المعنية بالثقافة الشعبية
هو الاستسهال في تناول المواظيع وسرعة انجازها على حساب النوعية الجيدة مما يعطي صورة غير كاملة واحيانا مشوهة للفن الشعبي العراقي، مطالبا يضرورة التركيز على اختيار اساليب اعدادية واخراجية محببة وممتعة في التلفزيون والاذاعة
حيث تكثر هكذا نوع من البرامج معدة بسرعة ودون تخطيط او منهجية متروية مما يجعلها غير مهظومة او مقبولة. قد تتشابه جدل من حيث اسلوب الاخراج البسيط والخالي من اي نوع من طرق جذب الجمهور رغم ان العراقيين بمختلف الاعمار يحبون متابعة فنون الادب الشعبي وبالاخص الشعر.

على صلة

XS
SM
MD
LG