روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الأردنية ليوم الاربعاء 14 كانون الثاني


حازم مبيضين – عمّان

تقول صحيفة الراي ان نائب الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن التقى مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد لمناقشة انسحاب القوات الاميركية الذي يعتبر تحديا رئيسيا ينتظر الادارة الاميركية القادمة. وقال مكتب المالكي ان بايدن شدد على اهمية التعاون من اجل تنفيذ اتفاق انسحاب القوات الاجنبية الموقع بين البلدين وان اللقاء بحث عددا من القضايا ''المهمة'' في مقدمتها تطور العلاقة بين بغداد وواشنطن في ظل الادارة الاميركية الجديدة.
وتنشر الراي تقريرا اصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش ان اعتبر اوضاع حقوق الانسان في العراق سيئة للغاية'' مشيرة الى ''العنف والاحتجاز التعسفي والتعذيب والمهجرين والانقسامات الطائفية''، وذلك على الرغم من التحسن في الوضع الامني.

وتقول صحيفة الدستور ان محافظة الانبار بدت وكأنها على موعد مهم مع انتخابات مجالس المحافظات وبدا اهلها جميعا دون استثناء مستعدين ومهيئين للمشاركة فيها وكأنها تريد ان تعوض ما فاتها عندما احجم اغلبية سكانها عن المشاركة في الانتخابات الماضية وامتلات شوارع وساحات المحافظة وخاصة اكبر مدينتين فيها، الرمادي والفلوجة، بصور المرشحين وشعارات الاحزاب والكتل المؤتلفة التي ستشترك في الانتخابات. وحسب البيانات الصادرة عن مكتب المفوضية في الانبار فان حوالي765 الفا سيكون لهم حق التصويت في الانتخابات من مجموع ما يقارب مليونا و 400 الف نسمة هم عدد سكان المحافظة.

صحيفة الدستور تنشر متابعة عن اوضاع التركمان في العراق وتقول ان ظهورهم على الخريطة السياسية العراقية يرتبط بتاريخ وجودهم في البلاد. وقد اندمج التركمان في الحياة العامة للدولة العراقية، وهو الامر الذي مهد لهم فيما بعد ان يلعبوا دورا مهما في بعض المراحل السياسية، كما تبوأت شخصيات منهم مناصب رفيعة في الدولة العراقية وبرز كثير منهم في قائمة النخب العليا في التاريخ والمجتمع العراقي لاحقا. وقد بدا اطلاق اسم تركمان على اتراك العراق في عهد السلاجقة، حيث يتفق المؤرخون ان هذه التسمية لاتعني باي حال من الاحوال عرقا اخر غير الترك، كما يتفقون ان مصطلح التركمان اطلق على قبائل الاغوز"الغز"بعد اعتناقهم الاسلام.
ولو نظرنا بامعان الى المناطق التركمانية نجد أن الاقتصاد العراقي يعتمد بالدرجة الاساس على هذه المنطقة، حيث ان أغلب أراضيها خصبة وتزود المناطق الشمالية والجنوبية من العراق بالخضراوات والحبوب وأنواع الفاكهة. ويعتبر قضاء تلعفر سلة غذاء العراق نظرا لما تشتهر به هذه المنطقة بزراعة الحبوب. وكذلك نجد أن المناطق التركمانية هي من أغنى المناطق وذلك لوجود النفط بين طبقاتها الارضية، هذا اْضافة الى وجود المعادن الاخرى وخاصة الكبريت والنحاس والغاز الطبيعي

على صلة

XS
SM
MD
LG