روابط للدخول

النزاع في غزة: بين التوغل العسكري والحل الدبلوماسي


كفاح الحبيب

مع تواصل المساعي الدبلوماسية، دفعت إسرائيل بقواتها بإتجاه مناطق قطاع غزة المأهولة بالسكان، وقتلت عدداً من المسلحين والمدنيين الفلسطينيين بالرغم من تصاعد الدعوات الدولية لعقد هدنة.
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الذي يتخذ من دمشق مقراً له قال ان حركته لا تفكر بوقف لإطلاق النار ما لم توقف إسرائيل هجومها العسكري المستمر لأكثر من أسبوعين وتفك حصارها عن قطاع غزة، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت قال في إجتماع حكومته ان الدولة العبرية ستواصل القتال حتى تحقق أهدافها:


(صوت رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت)

" هذا وقتُ ترجمة إنجازاتنا للوصول الى أهدافنا.. إسرائيل قريبة من تحقيق أهدافها التي خطتها لنفسها، لكن هذا الأمر يقتضي الصبر والتصميم والجهد من أجل تحقيق تلك الأهداف بطريقة ستغيّر الواقع الأمني في الجنوب، وسيشعر المدنيون بالأمان والإستقرار على المدى الطويل.. ينبغي علينا ألا نفقد في اللحظة الأخيرة ما تحقق بجهد موّحد وغير مسبوق أحيا روح الوحدة في دولة إسرائيل."

رئيس الوزراء الإسرائيلي بحث في إجتماع حكومته إمكانية تطبيق مرحلة ثالثة من الهجوم يتوغل فيها الجيش الى داخل المناطق المحيطة بمدينة غزة، ولم يقدم أولمرت أي إطار زمني محدد للعمليات العسكرية.
من جهة أخرى أعلن مسؤولون فلسطينيون مقتل أربعة عشر فلسطيني على الأقل الأحد بعد دخول القوات الإسرائيلية المدعومة بالدبابات والطائرات الأجزاء الشرقية والجنوبية من مدينة غزة.
في هذه الأثناء أطلق مقاتلو حركة حماس عدداً من الصواريخ على مدينة بيرشيبا الإسرائيلية أحدثت أضراراً مادية دون أن توقع ضحايا، ، إذ ان حماس مازالت تطلق صواريخها من المناطق السكنية الفلسطينية محدثةً حالة من الشلل في الجنوب الإسرائيلي، بالرغم من تعرضها لضربة قوية في هذه الحرب التي إندلعت في الثامن والعشرين من الشهر الماضي بعد أن أخفقت حماس في تمديد الهدنة لستة أشهر أخرى، فيما إنتقدت منظمة الصليب الأحمر ووكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة والحكومات العربية والأوروبية الهجوم الإسرائيلي الذي قتل فيه المئات من الفلسطينيين داعيةً لوقف فوري لإطلاق النار.
وتقول إسرائيل ان سقوط العديد من الضحايا المدنيين الفلسطينيين كان بسبب إستخدام حماس مناطق مدنية كأماكن للإختباء وشن هجمات.
أحد سكان غزة ذكر في تعليقات نقلتها وكالة رويترز للأنباء ان الوضع الإنساني في المدينة بائس جداً:

(صوت أحد سكان غزة)

وفي القاهرة ناقش وفد يمثل حركة حماس المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بالرغم من تعهّد قيادة حماس بعدم الموافقة على أي وقف لإطلاق النار في ظل إستمرار الهجوم الإسرائيلي.
وتريد إسرائيل وقفاً للهجمات الصاروخية الفلسطينية وصفقة لضمان عدم تمكن حركة حماس من إعادة تسليح نفسها عن طريق الإنفاق الموجودة عبر الحدود بين مصر وقطاع غزة، هذا ومن المقرر أن يقوم مسؤول عسكري إسرائيلي الإثنين بزيارة لمصر، للضغط بإتجاه وضع إجراءات أشد ضد عمليات تهريب الأسلحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG