روابط للدخول

الموصليون يطمحون من خلال المشاركة في الأنتخابات المقبلة الى حكومة محلية تحقق الأمن وتوفر الخدمات


إذاعة العراق الحر – الموصل

بعدما قاطعوا انتخابات مجلس المحافظة والبرلمان العراقي السابقة التي افرزت وبحسب الكثير من اهالي مدينة الموصل، مجلسا محليا لا يمثلهم ترافق معه تدهور الامن وتراجع الخدمات طيلة اربع سنوات، يتهيا الموصليون اليوم للمشاركة في الانتخابات القادمة تصحيحا لهذه الاخطاء التي وقعوا بها حسب قولهم،
مواطن: اضعنا فرصة المشاركة في الانتخابات السابقة الامر الذي جاء بمجلس محافظة لا يمثل المواطنين، ويجب استثمار الفرصة القادمة بالانتخاب لاعادة البلد الى وضعه الطبيعي.
مواطنة: ساشارك بالانتخابات عسى ان تتحقق الحكومة القادمة ما نطمح له من امن واستقرار وفرص عمل للعاطلين، لان الحكومة الماضية لم تحقق لنا شيئا من وعودها.
ومن دلائل رغبة اهالي نينوى المشاركة في انتخابات مجلسها، هو حصول المحافظة على المركز الاول بين المحافظات العراقية بما في ذلك العاصمة بغداد في عملية تحديث سجل الناخبين التي جرت قبل اسابيع، اذ بلغت اعلى نسبة تسجيل في اعداد الناخبين. وهذا ما تحدث به لاذاعة العراق الحر مدير مفوضية الانتخابات في نينوى ( عبد الخالق الدباغ )، الذي اشار ايضا الى مراكز الاقتراع الخاصة في المحافظة:
- هناك اسباب لحصول نينوى على المركز الاول على المحافظات العراقية والعاصمة بغداد في عملية تحديث سجل الناخبين، منها رغبة الناخب الموصلي في المشاركة بالانتخابات للتعويض عما لحقه، ولدينا ( 46 ) مركز اقتراع خاص في المحافظة لاقتراع قوى الامن ونزلاء السجون والمشافي في يوم 28 / 1 اضافة الى تسهيل مشاركة المهجرين والنازحين في يوم التصويت العام.
وفضلا عن التطلع لواقع امني واقتصادي وخدمي افضل تجره الانتخابات القادمة الى نينوى، فان اسبابا اخرى وقفت وراء اقبال الاهالي على المشاركة فيها، منها زيادة الوعي الانتخابي بينهم، ومشاركة مرشحين وقوائم خاصة بالمحافظة اعتمدت اشكال الدعاية والترويج لبرامجها. وهذا ما تحدث به استاذ الاجتماع في جامعة الموصل الدكتور ( حارث حازم ):
- القوائم الانتخابية الحالية تختلف عن مثيلاتها في الانتخابات السابقة من حيث تنوع شخصياتها وطريقة التعريف بها، مع وضوح امور اخرى، منها تسليم المؤسسات والابنية الى الحكومة مع بداية العام الحالي، وكل هذا وغيره سيشجع المواطنين على المشاركة في الانتخابات القادمة.
تردي الامن في نينوى كان في مقدمة اسباب احجام المواطنين عن المشاركة في انتخاباتها السابقة والتي بلغت سبعة عشر بالمئة فقط من اهاليها، انتخبوا مرشحين لواحد واربعين مقعدا لمجلس المحافظة، شغل التحالف الكوردستاني واحدا وثلاثين منها، وحصل المجلس الاسلامي الاعلى على خمسة مقاعد، واثنان اخران كانا حصة الحزب الاسلامي العراقي ومثلهما للعشائر العربية.

على صلة

XS
SM
MD
LG