روابط للدخول

الوضع الامني وانعدام التمويل وراء تواصل غياب السينما العراقية


حسن راشد – بغداد

شهدت الحركة الفنية العراقية خلال السنة الماضية انتعشا ملحوظا مقارنة بالسنوات الخمس التي سبقتها، خاصة في مجالي المسرح والفنون التشكيلية ، ولكن في الوقت نفسه تواصل الغياب التام لفنون اخرى، وكانت السينما في مقدمة هذه الفنون الغائبة او المغيّبة، رغم ما كانت تملكه من حضور واسع في المجتمع العراقي.
اسباب غياب السينما متعددة تبدأ بالوضع الامني وانعدام التمويل وصولا الى النظرة السلبية التي يحملها المسؤولون العراقيون الحاليون عن هذا الفن الراقي كما يوضح الناقد السينمائي على حمود الحسن .
ويضيف الحسن غياب التمويل الخاص والعام الى اسباب غياب السينما العراقية .
ويطالب الناقد العراقي بضرورة وقف تدهور دور العرض السينمائي في بغداد التي تشكل البنية التحتية لصناعة السينما .
وعلى الرغم من شكواه المستمرة من العقبات الكثيرة التي تعيق عمله الا ان مدير عام دائرة السينما والمسرح د. شفيق المهدي يقول ان العام 2009 سيكون عام السينما العراقية .
ويشكو المهدي في تصريح لاذاعة العراق الحر من قلة الدعم وضياع معظم الاجهزة والمعدات السينمائية من دائرته .
ويشير المدير العام الى هجرة غالبية فناني السينما؛ من مخرجين وممثلين وفنيين الى الخارج .

على صلة

XS
SM
MD
LG